من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

فضل صيام رمضان وقيامه

فتحي محمد علي
فضل صيام رمضان وقيامه

"شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه"

سورة"البقرة"الآية"185".

إن نظرة متأنية لمنطق الآية الكريمة؛ترينا كيف أنها تمثل قضية منطقية غاية في الإعجاز تتسامى فوق كل القضايا المنطقية؛فإنه إذا كان الزمان يشرف بالحدث؛فليس أجل من حدث تشرَّف به ذاكم الشهر الفضيل؛ألا وهو حدث نزول القرآن الكريم.

وإذا كنا نحن أمة القرآن؛فحري بنا أن نرتقي لهذا الإنعام الإلهي؛لذا كانت أعظم قربى وأخلصها؛ألا وهي فرضية الصيام.

لقد اختزلت تهنئة المعصوم_صلى الله عليه وسلم،_كل هذه المعاني في خطبته قبيل حلول هذا الشهر الكريم:"يأيها الناس؛إنه قد أظلكم شهر عظيم،شهر مبارك،فيه ليلة خير من ألف شهر،فرض الله صيامه،وجعل قيام ليله تطوعا؛فمن تطوع فيه بخصلة من الخير؛كان كمن أدى فريضة فيما سواه،ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه،وهو شهر الصبر؛والصبر ثوابه الجنة،وشهر المواساة،وشهر يزداد فيه رزق المؤمن،من فطَّر صائما؛كان مغفرة لذنوبه،وعتق رقبته من النار،وكان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجره شيء،قالوا:ليس كلنا نجد مايفطر الصائم؛قال:يعطي الله هذا الثواب من فطَّر صائما على مذقة لبن،أو تمرة،او شربة ماء،وهو شهر أوله رحمة،وأوسطه مغفرة،وآخره عتق من النار،ومن خفف عن مملوكه فيه؛أعتقه الله من النار".

وكل ماجاء بمتن الحديث صحيح_وإن كان فيه مقال من حيث السند_؛فهو صحيح لغيره؛لذا أُخذ به في "فضائل الأعمال".

والله أعلى واعلم.

وكل عام وحضراتكم بخير.

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

6840
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.