من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

جامعة دمياط تنظم ندوة عن الاتجاهات الحديثة في العلوم الإجتماعية

صفية الدمهوجي
جامعة دمياط تنظم ندوة عن الاتجاهات الحديثة في العلوم الإجتماعية

في إطار حرص جامعة دمياط على تعزيز البحث العلمي وتطوير مهارات الباحثين، نظّمت الجامعة أمس ندوة ‏علمية بعنوان ‏‎"‎الاتجاهات الحديثة في البحوث الكمية والكيفية في العلوم الإجتماعية‎"‎، وذلك بمشاركة نخبة من ‏أعضاء هيئة التدريس والباحثين وطلاب الدراسات العليا ، فقد بدأ العميد كلمته بالثناء على قيادة الجامعة بداية من ‏رئيس الجامعة حمدان ربيع المتولي ، ونائب رئيس الجامعة المتولي مصطفى ، ودكتور هاني جورج وكيل كلية ‏الآداب بجامعة دمياط ، والأستاذ الدكتور وليد رشاد عمر المُحاضربالندوة ، ورئيسة قسم إجتماع دكتورة مشيرة ‏العشري.‏

كما ألقت دكتورة مشيرة الضوء كلمة الترحيب ، وألقت الضوء على التحولات المنهجية العميقة بالأبحاث الحالية ، ‏وأن العلوم الإجتماعية لم تعد كما كانت بالعقود السابقة والتي تجاوزت الجدل التقليدي بالمجتمع الكمي والكيفي ، كما ‏أنه تم اإستفادة من البيانات الرقمية والذكاء الإصطناعي بالدراسة الخاصة بهم ؛ وخاصة ذوي الإحتياجات الخاصة ‏‏ .‏


كما سلطت الضوء على قضايا الإقتصاد الرقمي ، المجتمع الشبكي ، الهوية الرقمية عبرالمنصات ، والتحديات ‏والأجندة الحديثة التى تُمكن الباحث من إعادة النظر بالأدوات المنهجية وتحليل البيانات الضخمة ، النمذجة ، وتحليل ‏الخطاب الرقمي ، ومستقبل العلوم الإجتماعية في ظل الثورة الرقمية ، وتوسيع الواقع المُستفيد منها ، والقياسات ‏الرشيدة لتدعيم التنمية المستدامة .‏


‏ كما تحدث دكتور وليد رشاد عمر الأستاذ بالمركز القومي للبحوث الإجتماعية والجنائية عن الدراسات البحثية ‏وتحليل البيانات ، وتوظيف التقنيات التي استجدت

تهدف الندوة إلى تسليط الضوء على التطورات المعاصرة في ‏مناهج البحث العلمي، ومناقشة أبرز الأساليب والأدوات المستخدمة في البحوث الكمية والكيفية، إضافة إلى ‏استعراض أحدث التطبيقات التي تسهم في رفع جودة الدراسات الأكاديمية وربطها باحتياجات المجتمع.‏


وأشار عمر إلى أهمية برامج الذكاء الإصطناعي التي ظهرت عان 2021م ؛ والتيي أضافت الكثير في المنهج ‏العلمي بشكل آمن في ظل قواعد الحوكمة ، و التوجه العالمي نحو التكامل بين المنهجين الكمي والكيفي، بما يحقق ‏فهماً أعمق للظواهر البحثية، ويعزز من دقة النتائج وموثوقيتها، خاصة في ظل التطور التكنولوجي المتسارع ‏واستخدام البرمجيات الإحصائية والتحليلية الحديثة.‏


كما أكد في سياق آخر على ضرورة اختيار المنهج المناسب ، والدراسات السابقة ، وتوظيف النظرية بالبحث ‏العلمي ، وتحدث عن الفرق بين المجتمع الرقمي ، الشبكي المعلوماتي ، السيبراني ، كما نوّه أن البحوث المسحية تتم ‏عن طريق الواتس أب ، الوسائط المتعددة ، كما يمكننا الإستفادة من الفيديو ، البود كاتست والرسائل الصوتية ‏كوسائل معلوماتية ، وأن العينات تنقسم إلى العينات المفتوحة ، المريحة والتزامنية التي تتم فى زمن حقيقي.‏

كما تطرق إلى كيفية الإستفادة من بمحتوى الذكاء الإصطناعي مثل كيفية اسم الإدارة ، رقم الإصدار ، الشركة ‏المصنعة ، اللنك ، وعن مخاطرة الإستشهاد بمعلومات بالشات جي بي تى بشكل كبير ، لما يتسبب في ظهور ‏الإقتباس بنسبة فائقة ، وعن ضرورة توثيق معلومات ‏chat Gpt ‎‏ ، ‏Gemini ‎‏ وغيرهم من التطبيقات كنوع من ‏أنواع أخلاقيات البحث العلمي .‏

وأوصى بعدة توصيات بالنسبة للبحث العلمي مثل : المؤلف المسئول عن النص ، النظر إلى خوارزمية الذكاء ‏الإصطناعي كمُحرر أو مُدقق لغوي ، كما أوصت د/ مشيرة أن الذكاء الإصطناعي لم نتطرق إليه ولكننا نتطر إلى ‏كيفية توظيفه في البحث العلمي بشكل عام ، واستخدامها في تخصص علم الإجتماع بشكل خاص.‏

واختتم رئيس جامعة دمياط الندوة بضرورة الإستفادة من قسم علم الإجتماع ، وآلياته البحثية والعلمية، مؤكدًا أهمية ‏توظيف خبراته الأكاديمية في خدمة القضايا المجتمعية والتنموية.‏

‏ كما شدد على ضرورة ربط مخرجات القسم والمشروعات البحثية بالخطط القومية ، والمبادرات التي تتبناها الدولة، بما ‏يسهم في دعم جهود التنمية وتحقيق الاستفادة العملية من نتائج الدراسات العلمية‎.‎

وأشار  إلى أهمية إدماج التقنيات الحديثة، وعلى رأسها تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، في البحوث ‏الاجتماعية، بما يواكب التحول الرقمي الذي تشهده الدولة، ويسهم في تقديم رؤى علمية دقيقة تدعم صناع القرار. كما ‏أكد أن المرحلة المقبلة تتطلب تفعيل الشراكات البحثية، وتوجيه المشروعات العلمية لخدمة أولويات التنمية، وتعزيز ‏الدور المجتمعي للجامعة باعتبارها بيتًا للخبرة والفكرالعلمي. ‏

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

6847
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.