السويد تخصص 100 مليون يورو للعودة إلى الكتاب الورقي
الكتاب الورقي ينتصر على الإلكتروني في السويد
السويد تعود بقوة إلى عصر الكتب الورقية كمصدر للتعليم الحقيقية والثقافة!
مأساة إغلاق المكتبات العريقة الواحدة إثرَ الأخرى، وتحولها لمتاجر إلكترونية، تجعلك تشعر بالفرق بين زخم حضور الكتاب الورقي والكتاب الإلكتروني..
فإذا كان الخطبُ في شأن الكتاب الواحد يسيراً عند كثيرين، فانظر إلى البَونِ الشاسع بين مكتبةٍ حية تمشي بين رفوفها الممتلئة بالكتب..
الكتب التي يشترك في الإحساس بها أكثرُ من حاسّة، فأنت تراها وتلمس أوراقها وتشمُّ رائحتها، وتتجول بينها تجوُّلَ المتنزِّهِ المغتبط في بستانٍ مفعمٍ بالزهور، فهو يتأمل نضارتها ويستنشق عبيرها ويتحسس بتلاتها، ويخطُرُ في مباهجها..
تأمل البون الشاسع بين ذلك وبين متجر الكتب الإلكترونية..
كيف يتحول ذلك الجو الحي وتلك المسرات الكثيرة إلى (أيقونات) مُصمَتة.. إلى صوَرٍ ميتة لكتبٍ، تجسّها ببنانك من وراء حجاب!
لذلك نتفهَّم هذه المرارات التي يشعر بها كثيرٌ من عشاق الكتب والمكتبات، عند إغلاق كل مكتبة.
صدمة في عالم التعليم: بعد سنوات من الغرق في بحر التابلت داخل الفصول، السويد تضرب بقوة وتُعيد الكتب المطبوعة إلى صدارة المشهد !
الحكومة السويدية تُخصص 100 مليون يورو كـ"سلاح سري" لإنقاذ تركيز الطلاب، بعد دراسات صادمة كشفت عن انهيار الفهم والقراءة بسبب الشاشات.
تخيل: إشعارات تُفجر الدماغ، ضوء يُرهق العيون، وتشتت يُدمر التفكير النقدي!
التقارير الرسمية تُؤكد أن القراءة الرقمية تُضعف الاستيعاب بنسبة كبيرة، وتُحول الطلاب إلى "زومبي رقميين" بدلًا من مفكرين حقيقيين.
ملامح الثورة الجديدة
كل طالب يحصل على كتاب ورقي أساسي يوميًا في المواد الرئيسة، والتابلت يُهبط للمرتبة الثانية كعامل مساعد فقط.
السويد لم تُلغِ التكنولوجيا، بل اختارت أن تحدث"توازنًا عبقريًا" يُعيد الهدوء والعمق للتعلم..
رسالة السويد للعالم أن الورق له نوع من الهيمنة على الحواس تختلف عن رؤية السطور في ضوء كهربائي ينبعث من الحاسوب ويُحرر العقول، ويبني مهارات تدوم أبدًا بعيدًا عن فخاخ الشاشات!
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك