انتبه حتى لو كنت القاضي وهو المتهم !!
شاهدت فيديو مميز جدا تعالوا أحكي لكم ما جاء فيه :
أثناء نظر القاضية الأمريكية في بعض القضايا وقبل النطق في الحكم سألت احد المتهمين هل كنت في مدرسة ( ناتلوس الإعدادية ) من قبل ، أنا اسفه اني شاهدتك هنا ، لقد كنت ألطف فتي في المدرسة.
ـ كانت القاضية تستعد للحكم على بعض الأفراد وهي جلسة النطق بالحكم ، وظلت تنادي على اسم كل واحد وتقول الحكم ، حتى وصلت إلى اسم (بووث) فقالت له سيد بووث هل كنت في مدرسة ناتلوس الإعدادية من قبل ، نظر لها بشده وتحول من حالة ابتسام وضحك وعدم اهتمام ، الى حزن وبكاء وصراخ ، فقد كانت القاضية زميلة له في المدرسة الإعدادية ، ولم يكن يتوقع أن تشاهده اليوم في هذا المشهد البائس.
المهم أن القاضية حكمت عليه بالسجن لمدة 10 اشهر ، وكان بووث هذا الولد اللطيف يحلم ان يكون طبيبا ، لكنه تحولت حياته الى مدمن وسارق وهارب من البوليس وظل على هذا الوضع ، حتى سجن عدة مرات.
بعد أن دخل السجن تم تحويله الى مستشفى للاستشفاء من الإدمان وخرج بعد أن قضى فترة سجنه، فوجد في انتظاره على باب السجن مع اسرته نفس القاضية التي حكمت عليه وكانت زميلته في المدرسة الإعدادية.
لم يصدق وقام بالترحيب بصديقته القديمة، وقالت له بعد اطلاق سراحه، ارجوك لا تعود هنا مرة ثانيه، وبالفعل وعدها انه لن يعود لتلك الحياة ، لقد انقذت حياته بالإلهام والذكريات البريئة في سنواته الأولى.
تلك القضية كما جاء في الفيديو تنبه لنا أهمية الوقوف مع الأشخاص الذين كسرتهم الحياة، فانت لا تعلم ما الذي حدث لهؤلاء الأشخاص جعلهم يسلكون الطريق الخاطئ، كل ما عليك أن تعطيهم فرصة، الأخطاء ستحدث مهما حاولت ايقافها ستحدث، فالله هو الغفران.
الصداقة، هي العنوان الأكبر، ومفهومها حتى لو طال وبعد الزمن ، تظل رابطا قويا حتى لو تغيرت الحياة والسلوك ، حتى لو كنت القاضي وهو المتهم.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك