الرحيل
فاطمة الحكيم
ترى كيف بدت حياتك بعد رحيلي؟
هل أصبحت حياتك حديقة غناء تشدو فيها العصافير زاهية الألوان؟
أم أصبحت أرضك الجدباء عامرة بالزروع والخيرات!
أم هل فكت عنك القلائد والأغلال؟ أم شعرت كأنك طائر حل قيده أخيراً وبتُ تجول في الأفاق.
لا أريد منك إجابة، أعرف الأجابة جيداً، أنت رأيت حياتك جنة عندما شعرت بالهدوء بعدم وجودي بجوارك، لكنها مجرد فترة أقسم لك، ستمل هذا الهدوء وتتذكر لترجع وتبحث عني ولن تجدني، عش حياتك في جنتك كما يحلو لك وأنا سأعيش حياتي ليس من أجلك لكن من أجلي منذ متى كان البعد قاتلاً ومميتاً؟!، من أعتاد على معالجة جروحه بنفسه لا يحتاج طبيباً، ومن رأي في البعد راحة لن يغلبه الاشتياق حتى لو طال كثيراً.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك