من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

إطلالة على الإنتاج المسرحي للكاتب عبدالله جدعان

القاهرة : " نقاش "
 إطلالة على الإنتاج المسرحي للكاتب عبدالله جدعان

تعد الرواية تقدم سلسلة من الأحداث ، تُسرد بسرد نثري طويل يصف شخصيات خيالية أو واقعية وأحداثاً على شكل قصة متسلسلة، في أنها أكبر الأجناس القصصية من حيث الحجم وتعدد الشخصيات وتنوع الأحداث، وظهرت في أوروبا بوصفها جنساً أدبياً مؤثراً في القرن الثامن عشر، والرواية حكاية تعتمد السرد بما فيه من وصف وحوار وصراع بين الشخصيات وما ينطوي عليه ذلك من تأزم وجدل وتغذية الأحداث، فهي فن أدبي نثري طويل يعتمد في أساسه على الخيال، وهي نسيج تترابط فيه مجموعة من العناصر فيما بينها على وفق علاقات معيّنة، وتسير ضمن تسلسل أحداث مدروس لوصف تجربة إنسانية ضمن إطار من التشويق والإثارة تعكسه مجموعة من الشخصيات، في بيئة معيّنة.

أما المسرحية، فهي شكل فني، يروي قصة من بحديث شخصياتها وأفعالهم، وهو فن التعبير عن الافكار الخاصة بالحياة في صورة تجعل هذا التعبير ممكن الايضاح بوساطة ممثلين على شرط أن يثير الاهتمام في قلوب جمهور محتشد يسمع ما يقال ويشهد ما يرى، وتعتمد كليا على الحوار ، فهي ليست إلا حواراً فلا سرد! إذ يقوم ممثلون بتقمُّص هذه الشخصيات أمام جمهور المعنى المُراد من المسرحيّة التي تتضمن القضايا والعاطفة التي تنتج من العمل الدرامي، وتُذكر الفكرة بصريح العِبارة بوصفها عنواناً واضحاً للمسرحيّة أو في الحوارات التي تتقمّصها الشخصيّات كما يُصورها الكاتب المسرحي، فضلاً عن إلى أنه يُمكن ألا تكون ظاهرة بشكل واضح للعيان إلّا بعد التّمحيص والتفكير.

ليس بجديد تحويل الرواية إلى نص مسرحي ، إنما شأن عالمي، وتوجد المئات من الروايات العالمية التي حولّت إلى مسرحيات واستقبلها الجمهور بحب كبير ، فهي إضافة نوعية كبيرة للرواية، وأمدتها بجمهور جديد لم يكن من جمهورها الطبيعي، وفتحت المسرحية أمامها عالماً كان مغلقاً في وجهها، من مثل السينما تماماً التي كثيراً ما سحبت النصوص الروائية نحو جمهور أوسع، مما ينعكس ذلك عادة إيجابياً في المقروئية إذ يذهب جمهور المسرح نحو الرواية التي هزته بعمق بحثاً عن الأسرار المتخفية في النص، لقراءتها، وسيضطر المُقتبس أو المُعد إلى تفكيك النص وخلق لحمة جديدة برؤية يتبناها ويشتغل عليها.

صدر للكاتب جدعان سلسلة مسرحيات من روايات لكتاب عراقيين عن دار التمييز للنشر الالكتروني, حلم الكتاب الأول عنوان (مذكرات مترجمة ) للكاتبة (أنعام كجة جي) والجزء الثاني ( هاربة من الماضي) للكاتب ( فؤاد التكرلي) والثالث (أبي الجديد ) للكاتب ( محسن الرملي), والرابع ( حفيد شهرزاد) للكاتبة ( ميسلون هادي), والخامس ( بارقة أمل) للكاتب ( غائب طعمة فرمان) والسادس ( سجينة باريس) للكاتبة ( عالية ممدوح) والسابع ( البحر القاتل ) للكاتب ( عبدالله).

سبق للكاتب أن اصدر سلسلة مسرحيات من الحكايات للأطفال والفتيان من 17 وسلسلة مسرحيات من الأمثال في 10 أجزاء.

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

6880
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.