رسائل لا تُرسل (في عيد الحب، امرأة بين خيارين)
عزيزتي… في عيد الحب، قلبك أمام خيارين: الغفران أو الصمود.
من أنتِ اليوم؟ امرأة سامحت أم امرأة لم تسامح؟
🤍 اقرأي النصين، واكتشفي نفسك 🤍
رسائل لا تُرسل
أنتِ… بأي قلب تحبين؟
في عيد الحب هذا، تأتي المشاعر على أشكالها كلها: حنين وغضب، شوق وكرامة، حب لا يموت، وحب مات لكنه يرفض أن يُدفن.
إلى كل امرأة تقرأ… هذان نصان:
الأول: لقلب لا يزال يؤمن بالغفران.
الثاني: لقلب قرر ألا ينسى.
أنتِ من تختارين أي امرأة تكونين اليوم. فكلاهما أنتِ، وكلاهما حقيقي.
❤️ الرسالة الأولى: امرأة سامحت ❤️
١. رسالة لم تكتمل
كتبتُ لك ألف رسالة، ولم أرسل واحدة. ليس جبنًا… لكني أحب أن أتخيلك تقرأني قبل أن تفتح عينيك، بين النوم واليقظة، حين تكون صادقًا مع نفسك قبل أن تتعلم كيف تختبئ خلف الكلمات.
٢. رسالة في العلن
في الطريق إلى عملي، رأيت رجلاً يشبهك من الخلف. تسارع قلبي للحظة… ثم تذكرت أنك لست هنا، ولن تكون. المشبهون بك كثيرون، لكن لا أحد منهم يقرأ قصائدي كما كنت تقرأ.
٣. رسالة الغضب
اليوم غاضبة منك. ليس لأنك فعلت شيئًا، بل لأنك لا تفعل. لأنك موجود في ذاكرتي بلا إذن مني. لأنك رحلت وتركت كل هذا الحب يتيماً لا أحد يعرف كيف يربيه.
٤. رسالة العتاب
كنت أتمنى لو أنك قاسٍ معي، لو أنك خنتني أو كذبت علي، حتى أجد سببًا مقنعًا لأنساك. لكنك تركت لي ذكريات جميلة، تقتلني برقتها كل يوم. الذين يرحلون بلطف هم الأقسى على من بقوا.
٥. رسالة الامتنان
رغم كل شيء… شكرًا لأنك مررت من هنا. شكرًا لأنك علمتني أن الحب يمكن أن يكون بهذا الجمال، حتى لو لم يدم. بعض الناس يأتون ليطمئنونا أن قلوبنا لا تزال تعرف كيف تحب.
٦. رسالة الشوق
أينما كنت… أتمنى أن تكون سعيدًا. أتمنى أن تجد امرأة تقرأ عينيك كما كنت أقرأ، وتفهم صمتك كما كنت أفهم، وتحب فيك ما أحببت. أتمنى ذلك… مع أن الفكرة تقتلني.
٧. رسالة لم ترسل
هذه آخر رسالة. لن أبعث بها، سأطويها مع الأوراق القديمة، وأغلق عليها الدفتر، وأمضي. لكن إن قرأتها يومًا — إن كنت أنت من يقرأ — فتذكر:
امرأة أحبتك كثيرًا، وامرأة سامحتك كثيرًا، وامرأة تمنت لو بقيت. وأنت… هل تمنيت يومًا لو بقيت؟
❤️ رسائل لا تُرسل… لكنها تُكتب كي لا تموت الحكاية بالكامل ❤️
💔 الرسالة الثانية: امرأة لم تسامح 💔
١. رسالة لم تكتمل
كتبتُ لك ألف رسالة، ولم أرسل واحدة. ليس خوفًا… لكني أريدك أن تبقى تتساءل: هل كانت تحبني؟ هل كرهتني؟ هل تذكرني؟ أم أصبحت مجرد امرأة مرت من هنا، وأنت لا تستحق حتى الذكرى؟
٢. رسالة في العلن
في الطريق إلى عملي، رأيت رجلاً يشبهك من الخلف. توقفت للحظة… ليس حنينًا، بل لأتأكد أن الشبه يمكن أن يخدع البصر، لكنه لا يخدع الذاكرة. مضيت في طريقي، ولم ألتفت.
٣. رسالة الغضب
اليوم غاضبة منك. ليس لأنك رحلت، بل لأني بكيت عليك. لأني منحتك دموعًا لم تكن تستحق نصفها، لأني جعلتك إلهًا صغيرًا في مخيلتي، وأنت لم تكن حتى نبيًا في أخلاقك.
٤. رسالة العتاب
كنت أتمنى لو أنك قاسٍ معي… فكنت.
كنت أتمنى لو أنك خنتني… وفعلت.
كنت أتمنى لو أنك كذبت علي… وكانت كل كلماتك كذبة.
إذن… لماذا ما زلت هنا؟ لماذا ما زلت تكتب نفسك على جدران ذاكرتي؟
امسح نفسك. الذاكرة ليست ملكك.
٥. رسالة عدم الامتنان
لا شكرًا لأنك مررت من هنا. لا شكرًا لأنك علمتني شيئًا.
أنت علمتني فقط أن بعض البشر مجرد عواصف رملية، تدخل حياتك فتكدّر صفوك، ثم ترحل تاركة لك الغبار في العيون. وهذا ليس درسًا، هذه خسارة.
٦. رسالة الشوق (المقلوب)
أينما كنت… أتمنى ألا تكون سعيدًا.
أتمنى أن تجد امرأة تشبهني، لكنها لا ترحم مثلي.
امرأة تحبك ثم تتركك، وتعلمك أن الطريق ذات اتجاهين، وأنك إن أضعت من أحبك، فلن تجد من يضيء لك الطريق مرة أخرى.
٧. الرسالة الأخيرة: لا تغفري أبدًا
هذه آخر رسالة. لن أبعث بها، لكنها ستظل شاهدة أن امرأة قررت ألا تسامح.
لأن المسامحة حق، وعدم المسامحة حق أيضًا.
ولأني اخترت أن أكون أنا، لا أن أكون من ترضى بجرحها وتقول "عفواً".
إن قرأت هذه يومًا — ولن تقرأ — فتذكر:
امرأة أحبتك يومًا، وامرأة سحقتك يومًا، وامرأة لن تكرر الخطأ نفسه.
أما أنت… فقط مت ببطء في ذاكرتي.
💔 رسائل لا تُرسل… لأن بعض الرسائل لا تستحق البريد، وبعض البشر لا يستحقون الغفران 💔
أنتِ يا عزيزتي… بأي قلب تحبين اليوم؟
اختاري ما تشعرين به، فكلاهما أنتِ، وكلاهما حقيقي.
وكل عام وأنتِ الحب الذي تختارينه لنفسك ❤️
##نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك