من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

ما الصواب في الدعاء بخير ؟ فَتَحَ اللهُ لكَ أم فَتَحَ اللهُ عليك ؟

خالد عبد العزيز
ما الصواب في الدعاء بخير ؟ فَتَحَ اللهُ لكَ أم فَتَحَ اللهُ عليك ؟


الجواب: كلاهما صواب

وقد ورد كل منهما في الدعاء بخير في القرآن والسنة وفي غيرهما 


فأما (فتح الله لك) فلا ينكره أحد لكثرة النصوص الواردة فيه، ومنها:


١- قوله تعالى:

﴿إِنَّا فَتَحۡنَا لَكَ فَتۡحࣰا مُّبِینࣰا﴾ [الفتح ١]


٢- وقوله تعالى:

﴿مَّا یَفۡتَحِ ٱللهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحۡمَةࣲ فَلَا مُمۡسِكَ لَهَاۖ ﴾ [فاطر ٢]


وأما (فتح الله عليك) فقد أنكره بعض أهل العلم في الدعاء بخير ظنًّا منهم أنه لا يكون مع الخير.


والصواب أنه يرد مرادا به الخير وغيره والسياق هو الذي يحدد المقصود

ومن وروده في الخير:

 

١- قوله تعالى:

﴿وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡقُرَىٰۤ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوۡا۟ لَفَتَحۡنَا عَلَیۡهِم بَرَكَـٰتࣲ مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾ [الأعراف ٩٦]


٢- وقوله تعالى:

﴿أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ ٱللهُ عَلَیۡكُمۡ لِیُحَاۤجُّوكُم بِهِۦ عِندَ رَبِّكُمۡۚ﴾ [البقرة ٧٦]


٣- وحديث الشفاعة وفيه:

"ثُمَّ يَفْتَحُ اللّهُ عَلَيَّ مِن مَحَامِدِهِ وحُسْنِ الثَّنَاءِ عليه شيئًا، لَمْ يَفْتَحْهُ علَى أحَدٍ قَبْلِي..." البخاري(٤٧١٢)


٤- وحديث أبي هريرة، قال:

"لَمَّا فَتَحَ اللهُ علَى رَسولِهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ قَامَ في النَّاسِ فَحَمِدَ اللَّهَ وأَثْنَى عليه..." البخاري(٢٤٣٤)


٥- وحديث:

"حتَّى أخَذَ الرَّايَةَ سَيْفٌ مِن سُيُوفِ اللهِ حتَّى فَتَحَ اللهُ عليهم..." البخاري(٤٢٦٢)


٦- وحديث 

 لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّهُ اللهُ ورَسولُهُ، أوْ قَالَ:يُحِبُّ اللهَ ورَسولَهُ، يَفْتَحُ اللهُ عليه..." البخاري(٢٤١٠) 


٧- وقولك: فتحتُ على القارئ أو الإمام

إذا تعذرت عليه القراءة فيسرتها عليه بالتلقين.


ومن هذه الأدلة وغيرها يظهر لنا جواز استعمال (فتح الله عليك) في الدعاء بخير.


و(فتح الله عليك) لها معان ، منها:


هداك الله ، وأرشدك الله، ونصرك الله ، وهيَّأ لك الله سبل الخير، وعلمك الله ما كنت تجهل، ويسر الله عليك.

#نقاش_دوت_نت 



التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

6907
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.