تفاءَل
ستُشرق شمس حياتك إنْ توقفت عن الرنو للوراء أو التطلُّع لما هو قادم ، فعليك أنْ تعيش الحاضر فحَسب وتحاول الاستمتاع بكل لحظة فيه بقدر الإمكان وحينها لن يتسلل اليأس لدرب حياتك أو يُساورك القلق أو يصيبك الهم تجاه أي أمر يَخُصك ، ولتتشبث بالصبر فهو بمثابة طوق النجاة الذي يحميك من أي عِلة قد تُداهم قلبك .
كُنْ متفائلاً تجد الأمور جاثية أمامك وكأنها تسعى إليك سعياً ، فأنت تستقطب ما تفكر فيه بالفعل خيراً كان أم شراً ، فلا تدَع المُحبِطات تتسلل إلى درب حياتك بكثرة التفكير فيها واجتلابها لذهنك كي لا تُجتَذب إليك بلا قدرة على الخلاص منها ولترمِ همومك على الله وتتوكل عليه وتُحسِن الظن فيه وتتقبَّل أقداره بنفسٍ سَمِحة رَضِية ، فما الدنيا إلا أيام قلائل وسوف تنقضي بحُلوِّها ومُرِّها فلتحاول أنْ تحيا بقدرٍ من الرضا والقناعة والقَبول كي لا تُثقِل قلبك بلا داعٍ.
ولتعلم أنك لن تحظَى سوى بما كُتِب لك فلا تفكر كثيراً فيما هو خارج إطار قدراتك بل افعل ما بوسعك فحَسب ودَعْ الأمر لمَنْ بيده المُلك فهو الأكثر درايةً بحالك وبما أنت بحاجة إليه وسوف يَسوقه إليك في الوقت المناسب الذي لم تَكُنْ لتتخيله أو يخطُر لك ببال ، فلا تيأس مهما عاندتك ظروف الحياة في بعض الأوقات فهذا أمر حتمي ودافع لك كي تتقدَّم وتُكمِل سعيك دون توقف ...
#نقاش_دوت_نت.

التعليقات
أضف تعليقك