الحب فى زمن الكورونا
لم تتجاوز الساعة السادسة مساء عندما عادت داليا من عملها ، وقفت امام شقتها لتخرج مفتاح الباب من حقيبتها عندما شعرت بأن هناك من يقف خلفها، فانتفضت واستدارت بسرعة لتجد تامر جارهم امامها.
تامر: انا اسف جدا انك اتخضيتى.
داليا: كنت سرحانه وانت ظهرت فجاءة.
تامر: كان لازم اشوفك.
ترتبك داليا وتقول: انا؟
تامر: ايوه انت.
تبتسم داليا وتنظر لتامر بحياء.
داليا: انا قلت لنفسى انك عمرك ما ح تتكلم، لكن.
تامر: انا كمان ماكنتش عارف انى ح يجيلى الجرأة
وأكلمك.
داليا: ما تتصورش سعادتى، مع انى سمعت خبر وحش النهاردة.
تامر: خير.
داليا : مش مهم، مش عاوزه اعكر صفو اللحظة.
تامر وهو يمسك بيدها بحنان:ممكن اطلب منك طلب.
داليا: انت تؤمر.
تامر: ممكن قزازة كحول من اللى مامتك اشترتهم امبارح من الصيدلية اللى فى اخر الشارع،اصلى رحت اشترى النهاردة وقالولى مامتك اخدت كل اللى عندهم.
داليا ونظرة غل على وجهها: طبعا من عينية.
وتدخل داليا وتغيب للحظات وتعود وهى تحمل زجاجتين كحول وتعطيهم لتامر.
تامر: مش عارف اشكرك ازاى، بس ده كتير.
داليا: احنا خلاص مش ح نحتاجهم، انا النهاردة عرفت ان انا وماما عندنا كورونا، و على فكرة ان كنت عاطسة فى ايدى اللى مسكتها من شوية.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك