"اختفاء كروموسوم Y وانقراض الرجال"
خل اقترب انقراض الرجال فعلا؟
في كتاب "الشمس في زجاجة" لمؤلفه أنس الرشيد
يحاول الكتاب أن يُعالج المسألةَ الوجودية من جذورها من خلال طرح مفهوم (الأنثوية) بوصفه إمكانية جديدة لإعادة الإنسان إلى بداياته البيولوجية التي نسيها؛ وهي التشكل الأول في رحم الأنوثة.
ولأنه نسيها فقد تشكل التاريخ بصيغة ذكورية كاملة شملت تاريخ الرجل والمرأة. وظل الإنسان يعيد تاريخه بصراعات تضادية لا تنتج الا اعادة لذات الدائرة.
ولكسر الدائرة لابد من الخروج من عنق الثنائية نسوية/ذكورية، وتأسيس خط جديد يعتمد على الأنثوية التي يحملها الذكر والأنثى على حد سواء من خلال كروموسوم x الرابع المنسي؛ حيث الذكر يحمل كروموسوم y و x والأنثى تحمل x و x
واعتمد الكتاب على لغة تحليلية سردية بثلاث أبواب كبرى هي:
١- أنسنة العدو/ تأنيث ااديمقراطية
٢- تقويض منتدى الذكورية
٣- نسيان الأولية البيولوجية.خبر صادم يدعم نبوءة النبي صلى الله عليه وسلم: هل اقترب انقراض الرجال فعلاً؟
تداولت وسائل التواصل الاجتماعي مؤخرًا خبرا يفيد
"اختفاء كروموسوم Y وانقراض الرجال"،مما أثار حالة من الذعر واسعة بين المتابعين.
الحقيقة العلمية
يكشف العلم الحديث أن الكروموسوم Y بدأ في التآكل تدريجيًا بفعل فقدان الجينات عبر الأجيال، لكنه لن يختفي قبل ملايين السنين إن حدث ذلك أصلاً.
وحتى لو انقرض، فإن المشيئة الإلهية تقتضي نقل جينات الذكورة إلى كروموسوم آخر، محافظًا على التوازن الإلهي.
نبؤة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
المذهل أن هذا الاكتشاف يتوافق مع نبوءة النبي محمد ﷺ قبل 1500 عام، حيث قال: «مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَقِلَّ الْعِلْمُ... وَتَكْثُرَ النِّسَاءُ وَيَقِلَّ الرِّجَالُ، حَتَّى يَكُونَ لِخَمْسِينَ امْرَأَةً الْقَيِّمُ الْوَاحِدُ» (رواه البخاري ).
يقين الوحي مقابل احتمالات العلم بينما يتحدث العلم عن "احتمالات" جينية مستقبلية، أعطانا الوحي اليقين بندرة الرجال كعلامة من علامات الساعة – سواء بسبب عوامل بيولوجية، أو حروب وفتن تنهي الأجيال الذكورية.
هل نشهد بداية تحقيق هذه النبؤة؟

التعليقات
أضف تعليقك