إيران تكسر الاحتكار التكنولوجي الإسرائيلي في الاستخبارات العسكرية
إيران تكشف ورقة التفوق على الكيان : نظام “إس-110” يهزّ ثقة إسرائيل تكنولوجياً!
ذهول إسرائيل:
ما هي قوة “إس-110” الفتّاكة؟
تصرخ المخابرات الإسرائيلية بصوت عالٍ: إيران سلّحت نفسها بنظام اتصالات عسكرية “سفر 110” أو “S-110”!
هذه الوحش الاستراتيجي يضمن استمرارية القيادة بنسبة 100% تحت ضغط أسوأ الهجمات، محققاً تفوقاً تكنولوجياً مذهلاً في حرب إلكترونية تُقاس بمليارات الدولارات.
هل يعد هذا الإنجاز نهاية احتكار الغرب للتكنولوجيا ؟
خطوة جريئة للحرس الثوري الإيراني تحول المعركة رأساً على عقب!
درع لا يُخترق:
سيطرة تفوق الخيال تُقدر التقارير الاستخبارية قدراته بهالة من القوة:
مقاومة تشويش تصل إلى 99.9% ضد الإشارات اللاسلكية (Anti-Jamming).
حماية سيبرانية تمنع أكثر من 95% من الاختراقات والتنصت.
تحصين كامل ضد نبضات EMP القاتلة.
طبقات اتصال متعددة (حتى 7 طبقات) تضمن تدفق البيانات دون توقف.
تخيّل:
الضربة الأولى تفشل تماماً، وشبكة القيادة والسيطرة (C2) تستمر كالصخر!
مرونة ميدانية:
يصل أيّ مكان، يتحدّى أيّ شيءهذا النظام المتحرّك كالبرق يُنشر في ثوانٍ معدودة على مركبات عسكرية بسرعة 100 كم/ساعة.
سفن وسط العواصف، أو طائرات على ارتفاع 10 آلاف متر.
قمم جبال شاهقة أو رمال صحراء حارقة.
ينقل الصوت، البيانات، والصور بالزمن الحقيقي عبر 200 كم في نطاقات HF/VHF متعددة، يربط القادة بالجنود في شبكة واحدة لا تُقهر!
“H-110”:
عيون السماء التي لا تنام.
السر الأكبر:
اندماج مع طائرة مسيرة “H-110” (أبريل 2013)، منصة ISR شرسة:
مدى استطلاع يصل 300 كم بأجهزة كهروضوئية وأشعة تحت حمراء.سرعة قصوى 220 كم/ساعة، وقدرة تسليح بـ4 صواريخ تحت الأجنحة.
عدد الوحدات:
10+ (2021)، ارتفاع إلى أكثر من 25 بحسب تقديرات 2025.
هذه الطائرة ترى كلّ شيء، تسمع كلّ شيء، وتضرب دون رحمة!
اعتراف إسرائيلي خطير: “تفوق إيراني حقيقي!”
الصدمة في التقارير العبرية:
“ضمان التفوق التكنولوجي لإيران” – عبارة شائكة تكشف:
تقدّماً بنسبة 40% في الاتصالات متعددة الطبقات.
استقلالية 100% عن الموردين الأجانب.
تحدي مباشر لأنظمة غربية بتكلفة مليارات الدولارات.
هل انهار الاحتكار الإسرائيلي؟
الهلع الإسرائيلي يتكشف !
معادلة الحسم:
من يصمد يفوز!
في حروب القرن 21، الاتصالات هي السلاح الأقوى.
إذا بقيت شبكة C2 صامدة:قرارات مركزية في ثوانٍ.
ضربات منسّقة بدقّة متر واحد.
تأكيد “الشلل الإلكتروني” بنسبة مطلقة.
الخلاصة الصادمة:
إيران تُعيد كتابة قواعد الحرب!
هذا ليس تطويراً عادياً، بل ثورة نوعية في الاستخبارات الإيرانية.
المعركة لم تعد صواريخ ففط ، بل شبكات تُقرر المصير.
من يحافظ على إشارته في الدقيقة الأولى.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك