من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

أثيوبيا توجه رسالة إلى إريتريا: لن نظل دولة حبيسة

القاهرة : خالد شحاتة
أثيوبيا توجه رسالة إلى إريتريا: لن نظل دولة حبيسة


‏رسالة خطيرة من إثيوبيا إلى إريتريا 


رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد يحضر احتفال عسكري وكانت لافتة في العرض العسكري في رسالة إلى إريتريا:


"سواء كانوا يحبوننا أو يكرهوننا، فلن نعيش في أراضي محاطة بالأراضي."

يذكر ان اثيوبيا بلد حبيسة ولا توجد بها اي منافذ بحرية او موانيء على البحر.

حضر العرض رئيس الوزراء آبي أحمد، الذي يقود حملة لتعزيز القدرات العسكرية وسط التوترات الحدودية. اللافتة تُظهر تصعيداً رمزياً يعكس موقف أديس أبابا من عدم التنازل عن مطالبها الاستراتيجية.

السياق التاريخي


شهدت العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا حربًا حدودية دامية  خلال الفترة من 1998 إلى 2000،  وتم توقيع اتفاق سلام في 2018 جعل البلدين حليفتين ضد قوات تيغراي.

تحالفت الدولتان خلال حرب تيغراي (2020-2022)، لكن العلاقات تدهورت  مرة أخرى عام  2023 بسبب اتهامات إثيوبية لإريتريا بدعم متمردين في أمهرا وتيغراي.

 في فبراير 2026، أرسلت إثيوبيا رسالة رسمية تطالب بسحب قوات إريترية من أراضيها، معتبرة ذلك "عدوانًا مباشرًا".


الأسباب الرئيسة للتوتر


تركز الخلافات على مطالب إثيوبيا بالوصول إلى البحر الأحمر عبر ميناء عصب (أساب) الإريتري، بعد فقدانها الوصول إلى إريتريا عقب استقلالها عام 1993.

تتهم إثيوبيا إريتريا باحتلال أراضٍ حدودية ودعم جماعات مسلحة، بينما تنفي أسمرة ذلك وترى في مطالب إثيوبيا الوصول إلى الساحل تهديدًا لسيادتها.

 أدى ذلك إلى حشد قوات على الحدود بينالبلدين، مما يثير مخاوف من اندلاع  حرب جديدة في القرن الأفريقي.


التداعيات المحتملة


تعبر اللافتة عن اعتزام إثيوبيا عدم البقاء كدولة "حبيسة" بدون الحصول على منفذ بحري، مما قد يؤدي إلى تصعيد عسكري أو عقد صفقة. 


#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

6993
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.