من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

المكسيك تغرق في الفوضى بعد مقتل زعيم أحد أكبر عصابات المخدرات وأمريكا ترحب

خالد شحاتة
المكسيك تغرق في الفوضى بعد مقتل زعيم أحد أكبر عصابات المخدرات وأمريكا ترحب


انفجار الغضب في المكسيك: مقتل "إل مينشو" يشعل حربًا دامية على الحكومة والمدنيين!


قبل ساعات قليلة فقط، أعلنت السلطات المكسيكية عن نهاية عصر الإرهاب الإجرامي: تم تصفية نيميسيو أوسيلو سيبادا فيلاسكيز، المعروف بلقب "إل مينشو"، زعيم كارتل خليج جلالا الجديد (CJNG)، أكبر وأخطر عصابات المخدرات في المكسيك.

هذه العملية المشتركة بين الجيش المكسيكي والوكالات الأمريكية،و التي نفذتها قوات خاصة بدعم استخباراتي أمريكي، أغرقت البلاد في فوضى غير مسبوقة.


في رد فعل عنيف، أعلنت العصابة "الحرب الشاملة" على الحكومة المكسيكية، متهمة إياها بالتواطؤ مع واشنطن للقضاء على زعيمها.

وسرعان ما تحولت الشوارع إلى ساحات قتال: أفراد CJNG يفتحون النار عشوائيًا على المدنيين، ويحرقون عشرات السيارات والمباني الحكومية والمرافق العامة، ويقتحمون مطارات رئيسة مثل مطار غوادالاخارا، مما أدى إلى إغلاقها مؤقتًا وإجلاء آلاف المسافرين.


هذه الهجمات تذكر بأسوأ أيام "حرب المخدرات" التي أطلقها الرئيس السابق فيليبي كالديرون عام 2006، والتي خلفت أكثر من 300 ألف قتيل.

المكسيك اليوم تدخل مرحلة تاريخية خطيرة، حيث يسيطر CJNG –التي أسسها إل مينشو عام 2010 بعد انشقاقه عن كارتل زيتاس– على 70% من إنتاج وتهريب المخدرات في البلاد، بما في ذلك الفنتانيل الصيني المعالج في معامل سرية مكسيكية.

هذا "الأوبيويد الصيني" يتدفق يوميًا إلى أمريكا، وتسبب  في وفاة نحو 100 أمريكي يوميًا بجرعات زائدة، وفق آخر إحصاءات مراكز السيطرة على الأمراض الأمريكية (CDC).

في عام 2019، صنف الرئيس الأمريكي  دونالد ترامب هذه الكارتلات كـ"جماعات إرهابية أجنبية"، مهددًا بتدخل عسكري مباشر إذا لم تتحرك المكسيك.

والآن، مع تصاعد العنف، يتزايد الضغط في واشنطن لدعم الجيش المكسيكي بعمليات مشتركة، ربما تشمل غارات جوية أو قوات خاصة، للقضاء على هذا التهديد العابر للحدود.

فهل ستنقذ أمريكا حليفتها، أم ستترك المكسيك غارقة في بحور من الدماء؟ 

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

6995
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.