من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

أرض الصومال تغري أمريكا بالمعادن النادرة مقابل الاعتراف الدولي

خالد شحاتة
أرض الصومال تغري أمريكا بالمعادن النادرة مقابل الاعتراف الدولي

 أرض الصومال تغري أمريكا بعرض يهز الشرق الأوسط... لكن ما الثمن ؟

في لعبة السياسة العالمية الشرسة، لا تُقدم الهدايا دون مقابل!

"أرض الصومال" – المنطقة الشمالية الغنية بالمعادن النادرة – تُغري الولايات المتحدة اليوم بعرض لا يُقاوم:

ممح واشنطن حق استغلال ثرواتها المدفونة مثل الليثيوم والكولتان (الوقود الرئيسي للسيارات الكهربائية وبطاريات الجيل القادم)، بالإضافة إلى قواعد عسكرية في ميناء بربرة الاستراتيجي.ل

لكن السر وراء هذا العرض يكمن في السعي للاعتراف الدولي الرسمي منذ انفصالها عن الصومال في 1991.

بعد الاعتراف التاريخي من إسرائيل في ديسمبر 2025، تراهن أرض الصومال على واشنطن لكسر حاجز العزلة الدولية الذي دام 35 عاماً!

ما الذي ستجنيه أرض الصومال مقابل هذه "المقايضة المشبوهة"؟


الشرعية الدولية الفورية:


اعتراف أمريكا سيفتح الباب أمام سلسلة اعترافات عالمية، وتتحول العزلة إلى نفوذ إقليمي قوي، خاصة أمام حكومة مقديشو التي ترفض استقلالها.


استثمارات تكنولوجية عملاقة:


حقوق استخراج حصرية للمعادن النادرة ستجذب شركات أمريكية عملاقة مثل تسلا، لتضع أرض الصومال على قمة سلاسل التوريد العالمية للطاقة الخضراء.

حماية عسكرية حديدية:

قواعد أمريكية في بربرة تحولها إلى "قلعة استراتيجية" في القرن الإفريقي، تحمي من التهديدات وتعزز الثقل السياسي ضد مقديشو.

ازدهار اقتصادي حقيقي:


فتح الباب للحصول على القروض من البنك الدولي وصندوق النقد، تطوير ميناء بربرة كبوابة تجارية عالمية، وكسر الجمود الاقتصادي لصالح نمو مستدام.

الخلاصة 

هذه المقايضة قد تعيد رسم خرائط القرن الإفريقي إلى الأبد – هل ستقبل أمريكا الصفقة؟

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

7002
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.