جائزة محمد بن راشد للغة العربية.. مبادرة إماراتية لتعزيز حضور العربية عالميًا
تواصل جائزة محمد بن راشد للغة العربية ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز الجوائز الثقافية في العالم العربي، منذ إطلاقها عام 2014 بمبادرة من سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، بهدف دعم اللغة العربية وتعزيز استخدامها في مختلف مجالات الحياة.
وأعلنت إدارة الجائزة فتح باب التسجيل للدورة الحالية منذ نوفمبر الماضي، مؤكدة أن التقديم متاح حاليًا للراغبين في المشاركة حتى 14 مارس 2025 عبر الموقع الرسمي للجائزة، في إطار سعيها لاستقطاب المبادرات النوعية والمشروعات المبتكرة في خدمة اللغة العربية.
وتسعى الجائزة إلى الارتقاء باللغة العربية في التعليم والإعلام والتكنولوجيا، وتشجيع المبادرات التي تسهم في نشرها وتطويرها، سواء داخل العالم العربي أو خارجه. كما تستهدف الأفراد والمؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة التي تقدم مشاريع مبتكرة تعزز حضور العربية في العصر الرقمي.
وتغطي الجائزة عدة محاور رئيسية، من بينها التعليم، والتقنية، والإعلام، والثقافة والفكر، والسياسات اللغوية، إلى جانب المبادرات الشبابية، في إطار رؤية شاملة تعتبر اللغة العربية ركيزة أساسية للهوية الثقافية والتنمية المعرفية.
وتُعد الجائزة من أكبر الجوائز المتخصصة في خدمة اللغة العربية من حيث القيمة وعدد المشاركات، إذ تستقطب سنويًا مئات المبادرات من مختلف دول العالم، ما يعكس تنامي الاهتمام بقضايا اللغة والتحديات التي تواجهها في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.
ويرى متابعون أن الجائزة نجحت منذ بدايتها في خلق حراك ثقافي ولغوي ملحوظ، وأسهمت في إبراز نماذج ناجحة لتطوير المحتوى العربي، ودعم مشاريع الترجمة، وتعزيز البحث العلمي باللغة العربية، بما يواكب متطلبات العصر ويحافظ في الوقت ذاته على أصالة اللغة ومكانتها.
وتجسد جائزة محمد بن راشد للغة العربية نموذجًا عمليًا لدعم العربية عبر مبادرات مؤسسية مستدامة، تؤكد أن حماية اللغة وتطويرها مسؤولية مشتركة تتطلب التخطيط والاستثمار والابتكار.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك