صحيفة لو فيجارو: فشل محاولة الانقلاب على خامنئي وصعود لاريجاني
في تقرير لصحيفة Le Figaro (22 فبراير 2026)"
صدمة داخلية تهز قمة السلطة في إيران: محاولة سرية لعزل المرشد الأعلى خامنئي في يناير 2026
في تطور دراماتيكي يكشف عن توترات عميقة داخل النظام الإيراني، كشف تقرير نشرته صحيفة "لو فيغارو" الفرنسية يوم 22 فبراير 2026 عن محاولة انقلاب قام بها الرئيس السابق حسن روحاني ووزير خارجيته السابق محمد جواد ظريف لتهميش دور المرشد الأعلى علي خامنئي خلال ذروة الاضطرابات الشعبية التي اجتاحت إيران في يناير الماضي.
السياق التاريخي للمشاركين الرئيسيين:
حسن روحاني:
رئيس إيران السابق (2013-2021)، يُعرف بميوله الإصلاحية المعتدلة، حيث سعى خلال فترته إلى تخفيف العقوبات الدولية عبر اتفاق نووي 2015 (JCPOA)، لكنه واجه معارضة شديدة من التيار المتشدد بقيادة خامنئي.
محمد جواد ظريف:
وزير الخارجية السابق (2013-2021)، والدبلوماسي البارز الذي قاد مفاوضات الاتفاق النووي، ويُعتبر رمزاً للوجه الخارجي "الناعم" لإيران، لكنه غالباً ما انتقد سراً التشدد الداخلي.
علي لاريجاني:
رئيس البرلمان السابق (2008-2020) والمستشار السابق لخامنئي، ينتمي إلى التيار المحافظ التقليدي، ويتمتع بنفوذ واسع في المنظومة السياسية والعسكرية.
ووفقاً للمصادر الاستخباراتية التي استندت إليها "لو فيغارو"، استغل روحاني وظريف الاحتجاجات الشعبية الواسعة –التي اندلعت بسبب ارتفاع الأسعار، التضخم الاقتصادي الذي تجاوز 40% في العام 2025، ومطالب بالحريات– لمحاولة نقل السلطة الفعلية بعيداً عن خامنئي (85 عاماً حالياً، ويعاني طبقا لتقارير غير رسمية من مشكلات صحية).
كانت الخطة تهدف إلى تشكيل "مجلس انتقالي" يقوده إصلاحيون معتدلون، مع تهميش دور المرشد كرمز ديني وسياسي.
فشل المحاولة وصعود لاريجاني:
أحبط لاريجاني هذه المحاولة بسرعة، مستفيداً من ولائه لخامنئي وشبكته في الحرس الثوري والمجلس التشاوري. نتيجة لذلك، تولى لاريجاني سلطات واسعة النطاق غير معلنة رسمياً، تشمل الإشراف على السياسات الأمنية والاقتصادية.
اليوم، تدار البلاد فعلياً تحت قيادته، مع تركيز على "كفاءة تنفيذية" أدت إلى تهدئة جزئية للاضطرابات عبر حملات قمع سريعة وإصلاحات اقتصادية محدودة مثل خفض أسعار الوقود بنسبة 15% في فبراير 2026.
التساؤلات المطروحة: تحول أم انقسام؟
هل يمثل هذا الحدث تحولاً داخلياً نحو حكم ديمقراطي أكثر فعالية، خاصة مع تقدم خامنئي في السن، أم هو مؤشر على انقسام عميق بين التيار الإصلاحي (المدعوم شعبياً جزئياً) والمحافظين؟
التقرير يشير إلى أن لاريجاني قد يكون "الوريث غير المعلن"، مما يعزز من استقرار النظام قصير الأمد، لكنه يثير مخاوف من تصعيد داخلي إذا عادت الاحتجاجات.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك