من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

أطفالنا .. في رمضان

القاهرة : " نقاش "
أطفالنا .. في رمضان

‏بالنسبة إلى الأطفال فإن الدقائق الأخيرة قبيل انتهاء يوم الصيام، تحمل الكثير من مشاعر التوق والترقب، كهؤلاء الصغار الذين ينتظرون حلول موعد الإفطار في إحدى ساحات العاصمة الصينية "بكين" 


ما أجمل أن تسير الأسرة المسلمة إلى الله تعالى بأكملها: الأب والأم والأولاد

وإذا كان في الأسرة أطفال بلغوا سن السابعة نبدأ فنعودهم على الصيام، ويجربوا أنفسهم فإذا قدروا على الصوم.. صاموا


وهذا من الواجبات التي يؤمر بها الوالدان.

ويعين الوالدين على ذلك:


● أن نقرأ آيات الصيام مع الطفل ونوضح له شيئًا من معانيها.

● أن نحكي له قصة من قصص أطفال المسلمين أو كبارهم مع الصوم.

● أن نذكرهم بفضائل الصوم.

● أن نشجعهم على ذلك بالهدايا.

● أن نتدرج معهم في الصوم حتى يتعودوه: إلى الظهر، إلى العصر، إلى المغرب.

● اجتهد في توفير الألعاب أو البرامج والهوايات التي يقضي معها الوقت حتى لا يشعر بالجوع.

● تأخير السحور وتعجيل الفطر حتى لا يشعر بالجوع سريعًا ولا نتأخر عليه بالطعام.

● إعداد ما يحبه من طعام وحلوى وغيرهما.

● دعمه المستمر بالثناء والتقدير لمجهوده وعدم المجهود البدني.

● تشجيع آباء زملائه وأصدقائه وأقاربه ممن هم في مثل سنه على عمل مثل ذلك مع أبنائهم وإثارة التنافس الجميل بينهم.

 تجنب الغصب والإكراه والتعنيف.


وفي الحديث عن الرُّبَيِّع بنت عفراء رضي الله عنها قالت: أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار التي حول المدينة: من كان أصبح صائمًا فليتم صومه، ومن كان أصبح مفطرًا فليتم بقية يومه.

قالت: فكنا بعد ذلك نصومه ونصوم صبياننا الصغار منهم إن شاء الله، ونذهب إلى المسجد فنجعل لهم اللعبة من العهن فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناها إياه حتى يكون الإفطار.


#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

7019
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.