تحالف خمس قوى كردية إيرانية لإسقاط الجمهورية الإسلامية وإقامة دولة كردية ديمقراطية!
في خطوة غير مسبوقة تهدد بقاء النظام الإيراني، أعلنت خمس جماعات انفصالية كردية إيرانية اليوم عن تشكيل تحالف قوي تحت راية "تحالف القوى السياسية في كردستان إيران".
هذا التحالف الذي يجمع بين تنوع الأيديولوجيات والخبرات العسكرية والسياسية، يُعد أكبر تهديد موحد للجمهورية الإسلامية منذ سنوات، خاصة في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة في الشرق الأوسط.
الجماعات المؤسسة للتحالف هي:
حزب الحياة الحرة الكردستاني (PJAK):
الذراع الإيراني لحزب العمال الكردستاني (PKK)، معروف بقدراته العسكرية المتقدمة وهجماته المتكررة على القوات الإيرانية في جبال قنديل، حيث خسرت إيران مئات الجنود في اشتباكات سابقة.
كومالا (حزب التوحيد الكومالي):
جماعة اشتراكية كردية تاريخية تأسست في السبعينيات، تركز على الكفاح المسلح والسياسي، ولها تاريخ طويل في مواجهة نظام الشاه ثم الثورة الإسلامية.
حزب الشعب الكردي (PAK):
يدافع عن حقوق الأقلية الكردية من خلال النشاط السياسي والعسكري، ويُعرف بتركيزه على بناء قواعد شعبية قوية في مناطق كردستان إيران.
الحزب الديمقراطي كردستاني الإيراني (PDKI):
أقدم الأحزاب الكردية الإيرانية (تأسس 1945)، يتبنى الديمقراطية البرلمانية ويمتلك شبكة دولية واسعة، وكان له دور رئيس في إسقاط نظام الشاه مؤقتاً عبر "جمهورية مهاباد" القصيرة العمر في 1946.
خابات (حزب الحرية الكردستاني):
جماعة حديثة نسبياً تركز على الحريات المدنية والمقاومة غير العنيفة جزئياً، لكنها تشارك في العمليات المسلحة ضد الاستبداد الإيراني.
يأتي هذا الإعلان في وقت حساس، حيث يعاني الأكراد في إيران (حوالي 10 ملايين نسمة في "شرق كردستان" الذي يشمل محافظات كردستان وكرمانشاه وإيلام) من القمع والتضييق ، يشمل اعتقالات جماعية، حظر اللغة الكردية، وإعدامات تعسفية، كما حدث في احتجاجات "امرأة، حياة، حرية" عام 2022.
الأهداف الاستراتيجية للتحالف:
الإطاحة بالجمهورية الإسلامية، بهدف تفكيك النظام من خلال ممارسة الضغط العسكري والسياسي المشترك، مستفيدين من ضعف طهران أمام الضغوط الدولية وفرض العقوبات.
حق تقرير المصير:
استقلال كردستان الشرقية أو الحصول على حكم ذاتي واسع، مستنداً إلى القانون الدولي .
بناء دولة ديمقراطية وطنية:
مؤسسات تستمد شرعيتها من إرادة الأمة الكردية، و تشمل إقامة نظام ديمقراطي علماني، واقتصاد مزدهر يعتمد على الموارد الطبيعية الغنية في المنطقة، وحماية الحقوق الثقافية واللغوية.
هذا التحالف قد يشعل شرارة ثورة جديدة، خاصة مع دعم محتمل من دول الجوار مثل تركيا (رغم خلافاتها مع PKK) أو الولايات المتحدة، التي ترى فيه فرصة لإضعاف إيران.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك