10 آلاف وجبة إفطار يوزعها مولودية الجزائر بالتعاون مع بنك الطعام
أطلق نادي مولودية الجزائر، "العميد" التاريخي، مبادرة إنسانية استثنائية بالشراكة مع البنك الجزائري للطعام. هذه المبادرة ليست مجرد توزيع مساعدات، بل رسالة حية تحول الرياضة إلى جسر تضامن يصل إلى أعماق المجتمع الجزائري، خاصة العائلات المعوزة التي تواجه تحديات الشهر الكريم.طرود غذائية غنية لكسر الصيام بكرامة
كل طرد غذائي مصمم بعناية ليغطي احتياجات الأسر اليومية خلال رمضان، مشتملاً على مواد أساسية واسعة الاستهلاك مثل الأرز، الزيوت، السكر، الدقيق، الحليب المجفف، والتمور، بالإضافة إلى حفنة من الخضروات الطازجة والفواكه لتعزيز التغذية.
الهدف هو الوصول إلى 10 آلاف عائلة يوميًا طوال أيام الشهر الفضيل، مما يعني تقديم دعمًا هائلًا يصل إلى مئات الآلاف من الأفراد.
200 متطوع يحولون الملاعب إلى مراكز عطاء
أكدت إدارة النادي أن هذه المبادرة جزء لا يتجزأ من برنامجه الاجتماعي السنوي، مستمدة من تاريخ "العميد" الغني بالمبادرات الخيرية منذ عقود، حيث كان النادي دائمًا رمزًا للوحدة الوطنية.
نسيم فيلالي، ممثل البنك الجزائري للطعام، قال بحماس: "شهدنا تعاونا هائلاً من أكثر من 200 متطوع، بما في ذلك لاعبون سابقون وجماهير مخلصة، يعملون ليلاً ونهارًا لتوزيع الطرود في الأحياء الشعبية والمناطق النائية. هذا التضامن يثبت أن شهر رمضان يجمعنا جميعًا".رياضة بقلب إنساني.
و أشادت أمال محندي، مسؤولة العلاقات المؤسساتية بالنادي، بتعاون الجماهير قائلة: "في مولودية الجزائر، نسعى لتكريس مبادئ الرياضة كأداة إنسانية حقيقية. جماهيرنا ليست مجرد مشجعين، بل قوة حقيقية تدعم ثقافة التطوع والعمل الخيري، مما يجعل النادي فخورًا بكونه جزءًا من نسيج المجتمع الجزائري".
هذه المبادرة تذكرنا بأن الرياضة، عندما تتجاوز الملاعب، تصبح قوة تغيير اجتماعي.بهذه الخطوة، يؤكد مولودية الجزائر التزامه بقيم التضامن، محولاً رمضان 2026 إلى فصل جديد في تاريخه المشرق.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك