لماذا تقدم الغرب وإسرائيل على العرب ؟
لماذا سبقنا الغرب؟
السر ليس في السحر، بل في عقل يتحدى اليقين
هل تساءلت يومًا: كيف تقدم الغربيون والأمريكيون والإسرائيليون بينما نحن نراوح في مكاننا؟
الإجابة ليست مؤامرة خفية أو حظًا عابرًا، بل ثورة في التفكير: عقل يجرؤ على طرح السؤال،و يفكك المسلمات، ويحول الأفكار إلى قوة تغير العالم.
اقرأ كتاب "سابيانس: تاريخ موجز للبشرية" ليوفال نوح هراري (المعروف عربيًا بـ"العاقل")، وستكتشف السر.
يشرح هراري كيف سيطرت الثورة المعرفية قبل 70 ألف عام على البشر، حيث تعلمنا اختلاق "أساطير مشتركة" مثل الديانات والشركات، مما مكننا من التعاون بمليارات. لكن الغرب استثمر هذه القوة بذكاء: في القرن السابع عشر، أطلقوا "الثورة العلمية" بروح نيوتن وغاليليو، اللذين تحديا الكنيسة والتقاليد بتجارب تجريبية، لا بكتب مقدسة فقط.
والنتيجة ؟
اختراع الآلة البخارية (جيمس وات، 1769) التي أطلقت الثورة الصناعية، وحولت بريطانيا من مملكة زراعية إلى إمبراطورية عالمية تسيطر على 25% من أراضي الكوكب بحلول 1920.
في أمريكا، تحولت هذه الجرأة إلى "المنطقة الرمادية" للتفكير:
توماس إديسون لم يخترع المصباح فحسب (1879)، بل سجل 1093 براءة اختراع بفضل مختبراته التجريبية.
أما إسرائيل، "أمة الشركات الناشئة"، فتولد 8000 شركة سنويًا رغم حجمها الصغير، بفضل ثقافة "فشل سريع وتعلم أسرع" –
20% من إلاسرائيليين عملوا في الجيش الإلكتروني، مما أنتج ابتكارات مثل برنامج "ويز" للتنقل الذي يستخدمه ملياري شخص اليوم.
ما الفرق؟
هذه الأمم تستثمر في العقل كما نستثمر نحن في العواطف والشعارات.
هم يبدؤون بفكرة جريئة، يختبرونها علميًا (مثل نموذج IBM الذي أسس وادي السيليكون)، ثم يحولونها إلى مؤسسات (جامعات مثل MIT التي أنتجت 97 حائزًا لنوبل )، ثم نفوذ عالمي.
نحن؟
نقدس الماضي قبل لنا؟ ابدأ بسؤال واحد: ماذا لو غيرنا طريقة تفكيرنا؟
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك