الأمم المتحدة: 107 دول تندد بـ"الغزو الروسي" لأوكرانيا و12 دولة تعارض وامتناع 51 عن التصويت
بعد 4 سنوات من الدمار!
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا يدعو إلى "دعم السلام الدائم في أوكرانيا"، وسط انقسام حاد بين الدول الأعضاء يعكس التوترات العالمية المتصاعدة ،حيث صوّتت 107 دول لصالح القرار، بينما عارضته 12 دولة فقط، وامتنعت 51 أخرى عن التصويت – رقم يفوق 190 دولة عضو في المنظمة، مما يبرز صعوبة التوافق حول الصراع الذي اندلع في 24 فبراير 2022.
وصف القرار الغزو الروسي بأنه "استمر أربع سنوات كاملة"، وخلف دمارًا هائلًا: أكثر من 500 ألف قتيل وجريح (حسب تقديرات الأمم المتحدة)، تدمير آلاف المدن والقرى، وأزمة إنسانية أدت إلى نزوح 6 ملايين لاجئ أوكراني، بالإضافة إلى نقص في امدادات الغذاء العالمي وارتفاع أسعار الحبوب بنسبة 30% في 2022-2023، مما أثر على الدول النامية بشكل خاص.
الدول المعارضة:
روسيا تقود الرفض مع حلفائها
عارضت روسيا (المهاجم الرئيسي)، القرار وبيلاروسيا (حليفتها الرئيسية التي سمحت باستخدام أراضيها كقاعدة عسكرية)، وكوريا الشمالية (التي زودت روسيا بـ1.2 مليون قذيفة مدفعية حسب تقارير استخباراتية غربية)، وإيران (موردة لطائرات "شاهد" المسيرة)، بالإضافة إلى السودان و7 دول أخرى. هذا الرفض يعكس تحالفًا "معاديًا للغرب" يتحدى الهيمنة الأمريكية-الأوروبية.
من يدعم أوكرانيا؟
الدول العربية والإقليمية تنقسم لصالح القرار (الداعمون البارزون): أوكرانيا بالطبع، إسرائيل (رغم توتراتها مع روسيا في سوريا)، مصر، الأردن، تونس، تركيا (التي تتوسط سرًا لكنها تدعم السلام)، دول أوروبية كبرى مثل ألمانيا وفرنسا، كندا، اليابان، وكوريا الجنوبية (التي زودت أوكرانيا بأسلحة دفاعية متقدمة).
امتناع عن التصويت (الحياديون البارزون):
الجزائر، البحرين، العراق، الكويت، لبنان، ليبيا، عُمان، قطر، السعودية، الإمارات، اليمن، بالإضافة إلى عمالقة مثل البرازيل، الهند، الصين...
والمفاجأة:
الولايات المتحدة! (التي تركز على دعم أوكرانيا عسكريًا خارج إطار الأمم المتحدة، بقيمة 175 مليار دولار منذ 2022).هذا التصويت يسلط الضوء على انقسام "شرق-غرب" جديد، مع حياد عربي واسع يحمي مصالح الطاقة والتجارة. هل يؤدي إلى سلام حقيقي، أم مجرد بيان رمزي؟
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك