روسيا تتخذ خطوات جريئة لحماية اللغة الروسية
الحفاظ على اللغة الروسية من التلوث اللغوي
حظر استخدام الكلمات الأجنبية يبدأ 1 مارس 2026..
وفرض غرامات تصل إلى نصف مليون روبل!
تخيل أن تدخل مطعمًا في موسكو فلا تجد "سوشي" أو "برغر" على قائمة الطعام، بل "سوشي روسي" أو "كفتة لحمية"! هذا ليس خيالًا، بل واقعًا رسميًا أعلنته الحكومة الروسية بقرار حاسم يدخل حيز التنفيذ ابتداءً من 1 مارس 2026.
سيُحظر تمامًا استخدام أي كلمات أجنبية في الإعلانات التجارية، واللافتات الإعلانية، وقوائم المطاعم، وحتى أسماء المجمعات السكنية والمشاريع العقارية داخل الأراضي الروسية.
الهدف الرئيس؟
حماية "اللغة الروسية النقية" من "التلوث اللغوي" الذي يهدد هويتها الثقافية، كما يراه المسؤولون.
يأتي هذا القرار في سياق حملة وطنية أوسع بقيادة الرئيس فلاديمير بوتين، مستوحاة من تاريخ روسيا الطويل في الحفاظ على لغتها أمام التأثيرات الغربية، خاصة بعد عقود من انتشار مصطلحات إنجليزية مثل "شوبينغ مول" أو "فاست فود".
وفقًا لوزارة الثقافة الروسية، يجب استبدال هذه الكلمات ببدائل روسية أصيلة، مثل تحويل "هوتيل" إلى "غوستنيتسا" (نزل)، أو "سوبرماركت" إلى "بيبيرماركت".
الشركات والمتاجر لن يتم استثنائها :
سيتم فرض غرامات مالية باهظة تصل إلى 500 ألف روبل (حوالي 5,000 دولار أمريكي) لكل مخالفة، مع إمكانية إغلاق النشاط التجاري في حال تكرار المخالفة.
هذا يعني تغييرًا جذريًا لـ15 مليون لافتة وإعلان في البلاد، حسب تقديرات الجهات الرسمية، مما قد يدفع الشركات العالمية مثل ماكدونالدز أو إيكيا إلى إعادة تصميم هوياتها المحلية بالكامل.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك