الهند تعلن دعمها الكامل لإسرائيل
نتنياهو يستعين ب"مودي" لمحاربة " التطرف الإسلامي "
تحالف يهز الشرق الأوسط!
في مؤتمر صحفي مشترك أقيم في القدس أمس، أطلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قنبلة سياسية بوصف إسرائيل كـ"جدار حصين" أمام "الإسلام المتطرف"، مشدداً على أن الشرق الأوسط هو "معقل" هذا التهديد الذي ينتشر "كحمم بركانية" إلى كل قارات العالم.
وقال نتنياهو : "إسرائيل تقف ووقفت وستقف في طليعة الحضارة في مواجهة الإسلام المتطرف"، مضيفاً أن الهند، بقيادة ناريندرا مودي، تدعم إسرائيل لأنها تدرك أهميتها كحارس لـ"العالم المتحضر".
لم يكن هذا مجرد خطاب عابر؛ فالعلاقات بين إسرائيل والهند تشهد طفرة هائلة منذ 2017، عندما زار مودي إسرائيل في أول زيارة لرئيس وزراء هندي، مما أدى إلى توقيع صفقات عسكرية بمليارات الدولارات، مثل صفقة "سبوتنيك" للطائرات المسيرة والتعاون في مكافحة الإرهاب.

اليوم، يتجاوز حجم التجارة الثنائية 10 مليارات دولار سنوياً، مع تركيز على التكنولوجيا والزراعة والدفاع، وسط مخاوف مشتركة من مخاطر الجماعات المتطرفة في كشمير وغزة.
أضاف نتنياهو: "الهند تدعم إسرائيل، وإسرائيل تدعم الهند في القضايا المهمة وغير المهمة"، مشيراً إلى دعم إسرائيل للهند في نزاعاتها الحدودية مع باكستان والصين.
لكن يرى المراقبون أن هذا إعلاناً صريحاً لحرب على الإسلام ، حيث يُستخدم مصطلح "المتطرف" كغطاء لتبرير الهيمنة الإسرائيلية على المنطقة – سواء بالتمدد الجغرافي في الضفة الغربية أو السيطرة الاقتصادية عبر الغاز في شرق المتوسط والتكنولوجيا.
هذه الشراكة ليست جديدة؛ فقد بلغ عدد الزيارات المتبادلة بين المسؤولين في الهند وإسرائيل 5 مرات في السنوات الأخيرة، والتعاون في إجراء تدريبات عسكرية مشتركة وصفقات أسلحة تجاوزت 2 مليار دولار في العام 2025 .
هل يدشن نتنياهو ومودي لمحور جديد يعيد رسم خريطة الشرق الأوسط؟
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك