نجوم رفضوا التعري والمشاهد الساخنة واستبدالهم بدوبلير
مفاجأة هوليوود: نجوم رفضوا التعري واستبدلوهم بدوبلير..وأحدهم بزوجته!
تخيل أن تكون نجماً عالمياً، ويطلب منك إخراج فيلم يحتوي على مشاهد حميمية جريئة، لكنك تقول "لا" بكل ثقة!
هذا ليس خيالاً، بل واقع عشرات النجوم في هوليوود الذين رفضوا التعري أو المشاهد الجنسية الصريحة، مفضلين استخدام "دوبلير" (ممثل بديل) أو تقنيات الـCGI (الرسوم المتحركة بالكمبيوتر).
هؤلاء النجوم لم يخفوا الأمر، بل حكوا المواقف في مقابلات مثيرة، مما يكشف الجانب الإنساني خلف الأضواء الساطعة.
كريستيان بيل:

زوجته هي الدوبلير السري!في فيلم "ميكانيكي القلب" (Mechanical Heart، 2010)، رفض النجم البريطاني كريستيان بيل تماماً أداء مشهد جنسي صريح مع بطلة الفيلم.
الحل؟
استعان بزوجته السابقة إيدن ويلر كدوبلير!
في مقابلة مع مجلة "GQ"، اعترف بيل قائلاً: "لم أكن أريد أن أرى نفسي في مثل هذه المواقف، فطلبت من زوجتي أداء الدور".
هذا الموقف أثار ضجة، لكنه أنقذ الفيلم وحافظ على خصوصيته .
ميغان فوكس:
"لن أتعرى أبداً مهما كانت أهمية الدور"الجميلة ميغان فوكس، نجمة "ترانسفورمرز"، رفضت مشاهد التعري في فيلم "جينيوس الأشرار" (Jennifer's Body، 2009). استخدمت دوبلير لأداء المشاهد الحميمة، وصرحت في حوار مع "Cosmopolitan": "أرفض التعري لأنه لا يضيف قيمة فنية، وأنا لدي حدودا واضحة".

الفيلم حقق إيرادات 32 مليون دولار، وأصبحت فوكس رمزاً للنجمات "المحافظات" في هوليوود.
آخرون يستخدمون الدوبلير والتكنولوجيا:
ديمي مور: في "المحامي الشيطاني" (Indecent Proposal، 1993)، استخدمت دوبلير لمشهد الاستحمام العاري، خوفاً على مكانتها العائلية. قالت لاحقاً: "الخصوصية أهم من أي دور".
سلمى حايك:

في فيلم "من وراء الشمس" (From Dusk Till Dawn، 1996)، رفضت التعري واستبدلته بدوبلير، محافظة على صورتها كأول نجمة لاتينية كبرى.
أنجلينا جولي:

في "إرادة الغول" (Taking Lives، 2004)، اعتمدت على CGI كبديل للتعري، وأكدت في مقابلة: "الجسد ليس سلعة".
تقنيات حديثة: في عصر "دون" (Dune، 2021)

استخدم الممثل تيموثي شالامي تقنية CGI لتجنب التورط في أداء المشاهد الحساسة، مما يعزز تطور صناعة السينما.
هذه القصص تكشف تحول هوليوود نحو احترام خصوصية النجوم، خاصة بعد حركة MeToo التي غيرت قواعد اللعبة.
اليوم، يُشترط في العقود بند "عدم التعري الإجباري"، مما يحمي الممثلين من التعرض للضغوط.
نجوم عرب
رفضوا هذه المشاهد،وغالباً ما لجأوا إلى دوبلير أو رفضوا الأدوار كلياً.
غادة عبد الرازق:
دوبلير للقبلات الساخنة!

رفضت النجمة المصرية غادة عبد الرازق مشاهد القبلات و الأدوار الجريئة، واستعانت بدوبلير في عدة أعمال، كما أكدت المخرجة إيناس الدغيدي في فيلم "الديلر"، رفضت دور البطولة بسبب مشهد قبلة مع خالد النبوي، قائلة: "أحافظ على خصوصيتي وعائلتي".
مي عز الدين:

ترفع شعار"لا للقبلات والمايوه!"نجمة سلسلة "عمر وسلمى"، مي عز الدين، ترفض التعري غير المبرر والمشاهد الساخنة تماماً، مفضلة الأحضان الرومانسية فقط. صرحت: "القبلات والمايوه خارج حدودي الفنية".
نيللي كريم:
مشاهد طبيعية فقط!
نيللي كريم رفضت أي مشاهد العُري والاغراء، معتبرة مشاهد "إنت عمري" طبيعية لا جريئة.
وصرحت : "أحرص على مظهري أمام أولادي وعائلتي، وزوجي لا يتدخل لكنني أستشيره".
غادة عادل:
حفاظاً على أولادها!
الفنانة غادة عادل أعلنت رفضها المشاهد الساخنة للحفاظ على مشاعر أولادها وزوجها، مفضلة تقديم أدواراً "نظيفة" وهي تنتمي لجيل التسعينيات.
آخرون يلتزمون ب"السينما النظيفة":
هنادي مهنا:
ترفض الإغراء وتعتمد على موهبتها فقط.
وقي عالم الرجال هناك يوسف الشريف وأحمد زاهر يرفضان التلامس والمشاهد الجريئة، معتبرينها "غير لائقة".
والفنان الكوميدي الراحل إسماعيل يس (تاريخياً): رفض قبلة سعاد مكاوي، قائلاً "هفسخ العقد!" بسبب ارتباطه بزوجته.
هذه المواقف تعكس تحولاً في السينما العربية نحو احترام القيم الاجتماعية، خاصة بعد انتقادات الجمهور.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك