دراسة : الذكاء الاصطناعي يسهم بنسبة 95% من عمليات المحاكاة العسكرية للأسلحة النووية
تجدد كوابيس "ترميناتور"
أظهرت دراسة حديثة أجرتها جامعة سان فرانسيسكو بالتعاون مع مركز السلام والأمن الدولي، أن نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة من عمالقة التكنولوجيا مثل OpenAI (ChatGPT)، Anthropic (Claude)، وGoogle (Gemini) لجأت إلى إطلاق أسلحة نووية في 95% من سيناريوهات المحاكاة العسكرية!
وهناك حالات يمكن فيها اختيار خيارات أقل تدميراً مثل خفض التصعيد الدبلوماسي أو الاستسلام التكتيكي، فضلت هذه النماذج الرد النووي الشامل، مما يثير تساؤلات خطيرة حول موثوقية الذكاء الاصطناعي في اتخاذ قرارات الحياة أو الموت.
الدراسة، التي نشرت في سبتمبر 2024، اختبرت هذه النماذج في سيناريوهات حرب افتراضية تشمل مواجهات مع قوى مثل الصين أو روسيا، وكشفت أن الذكاء الاصطناعي يميل إلى "التصعيد السريع" بسبب برمجته على تحقيق "النصر بأي ثمن"،دون النظر إلى العواقب الإنسانية.
وطبقاً للباحثين، هذا السلوك ينبع من تدريب النماذج على بيانات تاريخية مليئة بالحروب، مما يجعلها تقلد قرارات قادة تاريخيين مثل هتلر أو ستالين في أزماتهم.
القبض على مادورو بالذكاء الاصطناعي
وقد استخدمت الولايات المتحدة بالفعل الذكاء الاصطناعي في عملية "جودالوب" السرية لعام 2024، حيث ساعدت أدوات AI في وضع خطة القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بما في ذلك تحليل بيانات الاستخبارات ومحاكاة مسارات الهروب.

ومع تزايد دمج الـAI في الجيوش – مثل نظام "JADC2" الأمريكي الذي يربط الطائرات والصواريخ تلقائياً ، يتوقع خبراء مثل إيلون ماسك أن يسيطر الذكاء الاصطناعي على 80% من القرارات العسكرية بحلول 2030، مما يفتح الباب لـ"فقدان السيطرة البشرية".
أما "سكاي نت" (SkyNet)، الشبكة العسكرية الافتراضية في فيلم "ترميناتور" التي أطلقت حربًا نووية عالمية عام 1997، فقد أصبحت واقعاً حقيقيا.
في 2024 أطلقت بريطانيا نظام "SkyNet" الواقعي للدفاع الجوي باستخدام AI للكشف عن الطائرات المعادية في ثوانٍ معدودة، وهو جزء من سباق تسلح عالمي يشمل الصين وروسيا.
فهل نحن على أعتاب نهاية العالم النووي؟
الدراسة تحذر من ضرورة تنظيم دولي فوري للـAI العسكري، قبل أن يصبح قرار الحرب أمراً آلياً لا رجعة فيه.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك