الركود يحاصر سوق الهواتف المحمولة خلال 2026
ضغوط التكلفة تصارع خفض الأسعار
انهيار مبيعات 2026 بأكبر هبوط تاريخي!
تتوقع مؤسسة البيانات الدولية IDC، الرائدة في تحليلات سوق التكنولوجيا، حدوث ركود في سوق الهواتف الذكية العالمي لعام 2026، حيث سيشهد أكبر انخفاض في المبيعات على الإطلاق، ليصل إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من عقد من الزمن. وفقاً لتقريرها الأخير، من المتوقع أن تنخفض الشحنات العالمية بنسبة تصل إلى 4.8% مقارنة بعام 2025، مسجلة حوالي 1.13 مليار وحدة فقط – أقل من أي وقت منذ عام 2014.
السبب الرئيسي وراء هذا الانهيار؟
ارتفاع جنوني في أسعار رقائق الذاكرة (DRAM وNAND Flash)، التي تشكل نحو 20-30% من تكلفة إنتاج كل هاتف ذكي.
لقد أدى نقص الإمدادات الناتج عن الطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي، والاضطرابات في سلاسل التوريد الآسيوية (خاصة في كوريا الجنوبية وتايوان)، إلى ارتفاع أسعار هذه الرقائق بنسبة 30-50% خلال الأشهر الأخيرة.
ونتيجة لذلك، ارتفعت تكاليف التصنيع للشركات الكبرى مثل سامسونغ وآبل وشاومي، مما اضطرها إلى رفع أسعار هواتفها الجديدة بنسبة 10-15% على الأقل.
تأثيرات على المستهلكين والسوق:
الفئة المتوسطة الأكثر تضرراً: الهواتف بين 200-500 دولار ستشهد أعلى ارتفاع، مما يدفع الملايين إلى تأجيل الشراء أو اللجوء إلى الأجهزة المستعملة.
فرص واعدة للصين:
شركات مثل شاومي وفيڤ وأوبو قد تستفيد نسبياً بفضل سيطرتها على 45% من السوق، مقابل تراجع أبل وسامسونغ.
البدائل المستقبلية:
تتوقع IDC انتعاشاً جزئياً في 2027 مع تطبيق تقنيات الـAI المدمجة، لكن الضغوط الاقتصادية العالمية قد تطيل الأزمة.

هذا الوضع يذكر بأزمة 2016 عندما انخفضت المبيعات بنسبة 2% بسبب تشبع السوق، لكنه اليوم أشد حدة بفضل التضخم والتوترات التجارية.
إذا كنت تفكر في شراء هاتف جديد، ربما الوقت الآن قبل أن ترتفع الأسعار أكثر!
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك