إسرائيل تعطش الأردن بعد احتجاز احتجاز 50 مليون متر مكعب من المياه النقية لنهر الأردن
صفعة من إسرائيل للأردن: "مزارعونا لهم أولوية المياه على أهل الشرق الأوسط!"
في خطوة تعيد إشعال التوترات حول مياه نهر الأردن،
أعلن وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين وقف نقل 50 مليون متر مكعب إضافية من المياه النقية إلى المملكة الأردنية الهاشمية. هذه الكمية، التي تمثل نحو 10% من إجمالي احتياجات الأردن السنوية من المياه (حوالي 500 مليون متر مكعب)، كانت منحة "كرم" من رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت فور توليه المنصب في 2021، إضافة إلى الـ50 مليون متر مكعب الأساسية المتفق عليها في اتفاقية السلام 1994.وفقاً للصحفي الإسرائيلي البارز ينون ماغال، جاء القرار المثير للجدل لأسباب "أمنية" واضحة: منع أي تقليص في إمدادات المياه للمزارعين الإسرائيليين، الذين يعتمدون عليها لإنقاذ محاصيلهم في ظل الجفاف المتفاقم.
الزراعة الإسرائيلية، التي تساهم بنسبة 2% من الناتج المحلي الإجمالي (حوالي 5 مليارات دولار سنوياً) وتصدر فواكه وخضروات بقيمة تفوق 1.2 مليار دولار، تواجه أزمة حقيقية بسبب انخفاض مستويات بحيرة طبريا إلى أدنى معدلاتها منذ عقود.
في الأردن، حيث يُصنف البلد كواحد من أكثر 10 دول جفافاً على مستوى العالم، أثار القرار غضباً شعبياً متزايداً. فالمياه هذه كانت تُستخدم لري حقول الغلال في وادي الأردن، الذي يغطي 30% من احتياجات الغذاء المحلية، وسط ارتفاع أسعار المياه بنسبة 20% في السنوات الأخيرة.
مصادر حكومية أردنية رفضت التعليق رسمياً، لكن الخبراء يحذرون من تصعيد دبلوماسي قد يهدد الاستقرار الإقليمي، خاصة مع اقتراب موسم الزراعة الصيفي.
هل هذه البداية لـ"حرب مياه" جديدة في الشرق الأوسط، أم مجرد صفقة سياسية داخلية إسرائيلية؟
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك