من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

فتش عن أمريكا

القاهرة : " نقاش "
فتش عن أمريكا

أمريكا: الجرح النازف في جسد الأمة.. من يزرع الفتنة يحصد الدمار!


تخيل أمةً تمتد من المحيط إلى الخليج، غنية بالثروات والتاريخ، لكنها تئن تحت وطأة جروح لا تلتئم.

السبب؟

واشنطن، العدو الخفي الذي يدير خيوط اللعبة بيد من حديد.

اليوم، في أفغانستان وباكستان، نرى بصماتها بوضوح:

بعد 20 عاماً من الاحتلال الأمريكي (2001-2021) الذي أودى بحياة مئات الآلاف وأنفق تريليون دولار، انسحبت أمريكا تاركةً وراءها فوضى حدودية مشتعلة.

دعمها لـ"المجاهدين" في الثمانينيات ضد السوفييت زرع بذور طالبان، واليوم تتجدد الفتنة عبر هجمات حدودية متبادلة، مما يستنزف الجارين في حروب لا تنتهي، كما حدث في 2024 مع تصعيد طالبان ضد باكستان، لضمان سيطرة أمريكية غير مباشرة على المنطقة.

وفي غزة

الجرح الأكثر نزفاً، أمريكا ليست مجرد شاهد؛ إنها الشريك الرئيس في الإبادة الجماعية.

منذ أكتوبر 2023، قدمت واشنطن أكثر من 17 مليار دولار مساعدات عسكرية لإسرائيل، بما في ذلك 2000 قنبلة "بونكر باستر" لتدمير الأنفاق، والفيتوالـ45 في مجلس الأمن منذ 1948 حال دون وقف إطلاق نار ينقذ 40 ألف فلسطيني، نصفهم أطفال.

هي تمنح القاتل السلاح وتحميه من العدالة الدولية!

أما السودان: 

فهو نموذج لتمزيق الأرض لنهب الذهب والنفط: منذ انقلاب 2021، تدعم أمريكا بشكل غير مباشر فصائل الـRSF عبر ضغوط اقتصادية ودعم استخباراتي، مما أدى إلى اندلاع حرب أهلية قتلت 20 ألفاً وشردت 10 ملايين، مع سيطرة الـRSF على مناجم الذهب التي تنتج 100 طن سنوياً . هذه  الثروة تُهرب إلى أسواق غربية.

في العراق والكويت

تعيد أمريكا إشعال نيران الفتنة:

غزو 2003 أسقط صدام وأدى إلى تفكيك الجيش العراقي، مما مهد لظهور داعش، ولا يزال هناك 2500 جندي أمريكي يحتلون قواعد مثل عين الأسد لـ"مكافحة الإرهاب"، بينما يسرقون نفطاً يقدر ب4 ملايين برميل يومياً.

وفي الخليج


تنفخ في كير التوترات لتبرير وجودها العسكري الذي يحمي تدفق النفط إلى أسواقها.

ولا تنسَ دورها في إشعال الطائفية:

من لبنان إلى اليمن وسوريا، تدعم أمريكا ميليشيات شيعية أو سنية لتفريق المسلمين، كما في دعمها للحشد الشعبي في العراق أو حزب الله بشكل غير مباشر عبر توازن القوى.

أما "الإرهاب"

فهو صناعة أمريكية خالصة:

القاعدة ولدت من معسكرات بن لادن الممولة أمريكياً في أفغانستان، وداعش ظهرت بعد سجن أمريكي في بوكا (2009) أطلق قادة مثل البغدادي، لتدمير دول مثل العراق وسوريا وتشويه صورة الإسلام أمام العالم.

وحتى في قلب الخليج، نشرت أمريكا سموم الفساد

في السعودية والإمارات، تدفق الدولارات من صفقات الأسلحة (110 مليار دولار مع السعودية منذ 2017) أدى إلى انتشار المخدرات والإدمان بنسبة 10% بين الشباب.

بينما في مصر والمغرب، برامج "الديمقراطية" الأمريكية تغطي على انتشار الرذائل الثقافية عبر هوليوود وتيك توك. كل شاب مدمن أو تائه هو ضحية ماكينة الإفساد التي تفرغ الأمة من رجالها، وتصنع فقراً في بلاد الثروات .

العالم العربي يملك 50% من احتياطيات النفط لكن  40% من سكانه يعانون  الفقر!

أمريكا هي محرض كل بلية:


تفتيت الدول، صناعة الفقر، وأد النهضة

أما آن للأمة أن تستيقظ، تقطع الخيوط، وتواجه واشنطن كعدو أول يخطط لزوالنا.

الثورة تبدأ بالوعي!

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

7093
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.