زوجة ترامب تترأس مجلس الأمن للحديث عن التعليم ومكافحة التنمر
ميلانيا ترامب تعتلي منصة مجلس الأمن:
2 مارس .. قمة تاريخية للتعليم والسلام العالمي
في خطوة دبلوماسية استثنائية، ستترأس ميلانيا ترامب، السيدة الأولى الأمريكية وزوجة الرئيس دونالد ترامب، اجتماعاً لمجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء 2 مارس 2026، برفقة مايك والز، الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة.
يأتي هذا الحدث مع تولي واشنطن الرئاسة الدورية للمجلس لمدة شهر كامل ابتداءً من 1 مارس، في إشارة إلى دور الولايات المتحدة القيادي في قضايا السلام العالمي.
ستلقي ميلانيا كلمتها المنتظرة أمام أبرز قادة العالم في الأمم المتحدة، وسوف تركز على "قوة التعليم والتوعية كأساس للسلام الدائم".
هذه المبادرة تعكس حملتها الشهيرة "Be Best" التي أطلقتها في 2018، والتي ركزت على مكافحة التنمر الإلكتروني وتعزيز الصحة النفسية للأطفال، ووصلت إلى أكثر من 50 دولة.
وفقاً لتقارير الأمم المتحدة، يفتقر نحو 250 مليون طفل حول العالم إلى حق التعليم الأساسي، مما يغذي النزاعات والإرهاب، وهو ما ستسعى ميلانيا إلى تسليط الضوء عليه لتعزيز أهداف التنمية المستدامة رقم 4 (التعليم الجيد).
يُعد هذا ظهوراً نادراً لميلانيا في الساحة الدولية، حيث سبق أن زارت مدارس في أفريقيا وآسيا لدعم حملتها، مما يجعل الخطاب فرصة لربط التعليم بالأمن العالمي في ظل التوترات الجيوسياسية الحالية مثل الصراعات في الشرق الأوسط وأوكرانيا.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك