هل أستحق هذا ؟
ولأنه كما يقولون الحب أعمي، أظن أن هذه المقولة صادقة، فمن يحب لا يمكن أن يري سوي ما يقول له قلبه، هنا يبدأ العقل فى التشتت ويجبر القلب أن ينير بصيرته حتى يرى ما خفي عنه، لكن شعور السعادة الغامرة يجعله مطموس البصيرة، القلب يري كل الأفعال ويحاول المقاومة، هو لا يريد الحزن والفراق والألم برغم أنه يعرف جيداً أن كل قرار خطأ قد يضعه في مهب الريح، لكنه يرى الإشارات كومضات باهتة .
يريد أن يعيش رهينة اللحظة قبل أن يصبح أسير في الفراق وسط نفق مظلم يقوده إلى الانطواء، ويجعل حياته بائسة لكن متي يستقيظ الإنسان من غفلته، عندما تصبح الأفعال أكثر قسوة وتري الصنيع تحول لنكران، والمحبة تحولت إلى عداوة.
هنا يبدأ العقل في صفع قلب الإنسان صفعة تسقطه أرضاً، ليري ما خفي عنه، ليقوم بعدها الإنسان من غفلته تلك طويلاً يأكله الندم على تقديم كل شيء ثمين فى محاولة لإبقاء الود.
لا أظن أن بصيرتي عميت حتى لا أستطاع أن أري من يحبني ومن يدعي محبتي، لا ستقوم من غفلتك تلك عندما تسأل نفسك: هل أستحق هذا؟
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك