نتنياهو : "مخطط تدمير إسرائيل انتهى إلى الأبد"
استمرار الهجمات المشتركة على إيران
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في خطاب رسمي اليوم، عن استمرار العمليات العسكرية المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة ضد أهداف إيرانية استراتيجية، محذراً من أن هذه الهجمات لن تتوقف إلا بعد تحقيق جميع أهدافها المعلنة.
وجاء هذا الإعلان في سياق تصعيد حاد شهدته المنطقة خلال الأسابيع الماضية، حيث نفذت القوات الإسرائيلية، بدعم أمريكي مباشر، غارات جوية دقيقة استهدفت منشآت نووية وعسكرية إيرانية رئيسة، مثل تلك في نطنز وفوردو، مما أثار ردود فعل دولية متنوعة.
وشدد نتنياهو في تصريحاته على أن "مخطط تدمير إسرائيل الذي رسمته طهران على مدى عقود قد انتهى إلى الأبد"، مشيراً إلى دعم إيران الطويل الأمد لجماعات مثل حزب الله وحماس، والتي أطلقت آلاف الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية في السنوات الأخيرة.
وأضاف نتنياهو أن المنطقة تشهد اليوم "تحولاً جذرياً في معادلة القوى بالشرق الأوسط"، بما يعكس تراجع النفوذ الإيراني بعد خسائرها العسكرية الثقيلة، وفقاً لتقارير استخباراتية غربية.
هذا التصريح يأتي في وقت تتسارع فيه المفاوضات الدبلوماسية الدولية لاحتواء التصعيد، مع تحذيرات من مخاطر حرب إقليمية شاملة قد تشمل دولاً أخرى مثل السعودية والإمارات.
صواريخ “توماهوك” تقود الضربة الأمريكية على إيران
أفادت مصادر أمريكية بأن الصواريخ الباليستية من طراز “توماهوك” كانت الأسلحة الأولى المستخدمة في الهجوم الأمريكي الذي شنّته الولايات المتحدة على أهداف داخل إيران فجر اليوم، حيث انطلقت هذه الصواريخ من سفن وغواصات تابعة للبحرية الأمريكية ضمن عملية عسكرية موسعة ضد النظام الإيراني.

جدير بالذكر أن صواريخ “توماهوك” هي صواريخ كروز بعيدة المدى قادرة على إطلاق رؤوس حربية تزن نحو 1,000 رطل (≈450 كغم) وتصل لأهداف على بعد مئات الأميال بدقة عالية، مما يسمح باستهداف مواقع استراتيجية دون تعريض الطيارين للخطر.
الصواريخ الباليستية الأمريكية من نوع “توماهوك” تُعد من أكثر الأسلحة الاعتيادية استخدامًا في الضربات الاستباقية بفضل مدى طيرانها الطويل ودقتها النسبية، وقد استخدمت في العديد من العمليات السابقة في مناطق نزاع مختلفة.
وتم إطلاق هذه الصواريخ كجزء من “Operation Epic Fury” بالتنسيق مع إسرائيل، في موجة أولى من الهجمات التي تستهدف البنية العسكرية والقيادية داخل إيران.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك