مخاوف من ارتفاع أسعار الطاقة بنسبة 30 % بعد إغلاق مضيق هرمز
الحرس الثوري يأمر بإغلاق الشريان النفطي العالمي
أصدر الحرس الثوري الإيراني أوامره بإغلاق مضيق هرمز، الذي يُعدّ أحد أهمّ ممرات الشحن البحري في العالم، مما أدى إلى تكدس فوري لعشرات السفن الحاملة للنفط والغاز الطبيعي المسال قبالة مدخل المضيق.
يأتي هذا الإجراء كرد فعل محتمل على تصعيد عسكري إقليمي، حيث يسيطر الحرس الثوري، من خلال قواته البحرية المتخصصة في الحرب غير المتكافئة، على المناطق الاستراتيجية المحيطة بالمضيق الذي يفصل بين الخليج العربي وبحر عمان.
وفقاً لتقارير استخباراتية أولية، يبلغ عدد السفن المتوقفة أكثر من 50 ناقلة نفطية عملاقة، تحمل ملايين البراميل اليومية التس تقدر قيمتها بمليارات الدولارات، بالإضافة إلى حاويات غاز طبيعي مسال يغطي نحو 30% من احتياجات آسيا وأوروبا.

يُشكل إغلاق المضيق تهديداً مباشراً للاقتصاد العالمي، إذ يعتمد عليه نحو 20% من إجمالي صادرات النفط العالمية (حوالي 21 مليون برميل يومياً)، ويمرّ من خلاله أيضاً 25% من تجارة الغاز الطبيعي المسال.
هذا التصعيد يثير مخاوف من ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً بنسبة تصل إلى 30% خلال أيام قليلة، مع تداعيات محتملة على أسواق الأسهم والتضخم في الدول المستوردة الرئيسة مثل الصين، الهند، واليابان.
لم يصدر تعليق رسمي فوري من طهران، لكن مصادر مقربة أكّدت أن القرار يهدف إلى "ردع أي عدوان خارجي"، في ظل التوترات المتصاعدة مع الولايات المتحدة وحلفائها في الخليج.
تتابع الأساطيل البحرية الدولية الوضع عن كثب، مع إمكانية تدخل عسكري إذا طال أمد الإغلاق.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك