قادة إيران نزلوا في المطار السري !!
أكبر شيء ممكن يكسر أي دولة في جيشها ، هم الجواسيس ، لذلك تجد أن مخابرات الدول تلعب على هذا الملف لسنوات وتجند من الداخل والخارج ما ينقل لها كل كبيرة وصغيرة .
وربما الدراما المصرية يمكن هي الأكثر تشويقا لهذا الملف حين استعرضت العديد من الشخصيات التي حاول أن يجندها العدو وكيف تعاملنا معها ، وكانت الدراما تجعل شوارع مصر بعد الفطار في رمضان خالية من الناس وقت إذاعتها.
دموع في عيون وقحة ، ورأفت الهجان ، وغيره من الدراما التي تحدثت عن استخدام المخابرات للجواسيس وتجنيدهم في وقت الحروب وقبلها .
هذه المقدمة ليست مصادفة ، بل هي رصد للواقع الذي يعيشه جيش إيران في حربه الحالية والسابقة ، والتخلص من قادته دفعه واحده وفي أماكنهم ، وتحركاتهم وبالتأكيد ده ناتج عن خيانة داخلهم ومن سنوات ترصد كل تحركات القادة وحتى المرشد الإيراني لم يفلت من هذه الخيانة .
أساليب الحرب من قديم الأزل لم تتغير ، ومن اهم الملفات أمام أي مخابرات هو تجنيد جواسيس ، وكلما كانوا داخل صناع القرار ، كلما كان تأثيرهم أقوى ، وهذا ما ترصده حرب ايران الحالية مع أمريكا.
الناس بطبيعتها تميل للحكي ، وهو أحد مفردات حياتها اليومية ، فقط أطلق لسانك بسر بسيط لأي شخص ، حتى لو كان إمام الجامع ، ستجده يقول فوق المنبر ، حدثني فلان عن كذا وكذا .
لذلك كان متداول عندنا قبل حرب 73 العبارة الشهيرة لسائق الأتوبيس ، حد نازل المطار السري ، وكان الجنود ينزلون في هذا المكان بالطريق ويبدو أنه في دردشة فهم أن هذا المكان يبني فيه مطار سري ومن يومها وهو رايح جاي يقول حد نازل المطار السري !!
على العموم واضح أن جزءا كبيرا من خسارات ايران وتصفية قادتها ومرشدها ، هو النداء الداخلي ... حد نازل في المطار السري ؟!!
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك