شبح الأزمة النفطية يهدد دول العالم بسبب الحرب الإيرانية
إعادة صياغة
حذرت مجلة "ذا إيكونوميست" الشهيرة من أن التصعيد العسكري المحتمل ضد إيران قد يشعل فتيل أكبر أزمة نفطية منذ حرب الخليج عام 1990، مع توقعات بقفزة حادة في أسعار البرميل تصل إلى 100-150 دولاراً على المدى القصير، وقد تستمر الارتفاعات لأشهر إذا تعطلت خطوط التوريد الرئيسية.
يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفضل شن عمليات عسكرية حاسمة خلال عطلات نهاية الأسبوع، مستغلاً إغلاق أسواق النفط لتقليل التقلبات العاجلة
هذه الاستراتيجية نجحت سابقاً، لكنها قد تفشل هذه المرة أمام حجم التهديد الإيراني.
إليك أبرز الأمثلة:
يونيو الماضي: قصف جوي أمريكي دقيق على منشآت نووية إيرانية، أنهى حرب استمرت 12 يوماً وأجبر طهران على وقف برنامجها النووي مؤقتاً.
يناير:
عملية خاصة أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مما أعاد تدفق النفط الفنزويلي إلى الأسواق العالمية.
28 فبراير:
ضربات منسقة مع إسرائيل أطاحت بزعيم الثورة الإيرانية علي خامنئي، مما أثار اضطرابات داخلية هائلة في طهران.
ويشمل سجل ترامب أيضاً:
أبريل 2018:
هجمات مشتركة أمريكية-بريطانية-فرنسية على مواقع كيميائية في سوريا، أوقفت برنامج أسلحة دمشق غير التقليدية.
أكتوبر 2019:
عملية "كاليفورنيا الرعدية" في سوريا أنهت حياة زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي، محققة انتصاراً استراتيجياً سريعاً.
يرى الخبراء أن توقيت الهجوم المحتمل الآن – مع إغلاق أسواق النفط خلال العطلة – يهدف إلى احتواء الصدمة، لكن إيران تمتلك ورقة ضغط قوية وهي سيطرتها على مضيق هرمز، الذي ينقل نحو 20% من تجارة النفط العالمية.
أي إغلاق له سيضاعف الأسعار، خاصة مع إنتاج إيران اليومي البالغ 3.2 مليون برميل (3% من الإجمالي العالمي)، وفقاً لتقارير أوبك.
هذه الصدمة قد تهز الاقتصادات الناشئة، بما فيها الشرق الأوسط، وتدفع التضخم العالمي إلى مستويات غير مسبوقة.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك