التحايل على الأحداث الطارئة
يُراوغني الحدث تارة وأُخادعه أخرى ، نظل في تلك المبارزة حتى يسقط أحدُنا هازماً الآخر هزيمة ساحقة ، وهكذا تَمُر أيامي أصارع أي حدث مباغت في محاولة للهرب منه أو تخفيف وطأته على قلبي بعض الشيء ، فأحياناً ما أُجيد ذلك وأحيانا ما أخفِق ولا أتمكن من المقاومة ، ولكني رُغم ذلك لم أَكُن ضعيفا ذات مرة فقد تمسكت برباطة جأشي ، فتكفي تلك المحاولات المستمتية التي أقوم بها طيلة الوقت من أجل النجاة بذاتي قبل أنْ تخور قواي وأسقط صريعاً لأي حدث جلل قد يطرأ على حياتي وأنا غير مستعد له .
لم أدَع ذاتي لأي شعور إلى أنْ يعصف بي أو أترك نفسي حتى تهزمني الحياة أو يقهرني أي أمر مهما كان بسيطاً ، فقد تحلَّيت بشموخ وعزة نفس وكبرياء تمنعني من السقوط ، فمِن الأفضل بالنسبة لي أنْ أموت قبل أنْ أحيا ذاك الشعور أو أتذوق مَراره أو أغوص فيه حد الغرق فلم تَكُنْ تلك شخصيتي ...
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك