"وول ستريت جورنال": لاريجاني، العقل المدبر في إيران، يمد يد المصالحة لواشنطن عبر وساطة عمانية سرية
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية عن مبادرة جريئة من علي لاريجاني، سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني – الرجل الذي يُعتبر اليوم الأقوى نفوذاً داخل النظام الإيراني.
وفقاً للتقرير، توجه لاريجاني، الذي يُشبه دوره في إيران نظيراً لمستشار الأمن القومي الأمريكي، إلى واشنطن عبر وسطاء عمانيين موثوقين، مطالبًا باستئناف المفاوضات النووية المتوقفة منذ سنوات.
يأتي هذا التطور في سياق تغييرات جذرية داخل "الدولة العميقة" الإيرانية، حيث تشير مصادر مطلعة إلى أن لاريجاني – السياسي المخضرم الذي شغل مناصب حساسة مثل رئاسة البرلمان الإيراني (2008-2020) وكان مقرباً من المرشد الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي "قدم قرباناً رمزياً" بتجاوز العهد القديم والمرشد نفسه.
هذا التحول يعكس ضغوطاً اقتصادية خانقة على إيران تفاقمت بفعل العقوبات الأمريكية، إضافة إلى التوترات الإقليمية مع إسرائيل وحلفائها، مما يجعل عُمان – الوسيط التاريخي في الخليج – الخيار الأمثل لتجسير الفجوة دون مواجهة مباشرة.
تاريخياً، نجحت الوساطة العمانية في الماضي في إنقاذ صفقة النووي 2015 (JCPOA)، وهي الاتفاقية التي انسحبت منها إدارة ترامب عام 2018، مما أدى إلى تصعيد برنامج إيران النووي.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك