تعرف على الدور الاجتماعي لنجم منتخب السنغال ساديو ماني
ساديو ماني: رفض الحياة المرفهة لصالح مساعدة الفقراء
يقول اللاعب السنغالي ساديو ماني: أنا لا أشرب الخمر لأنها محرمة، وديني مهم جدا بالنسبة لي، ووالدي إمام مسجد في قريتنا في السنغال وهو يؤنبني على قصة شعري ويتصل بي دائما يحثني على الحفاظ على الصلاة و قراءة القرآن الكريم.
ولد ماني في قرية صغيرة بمنطقة كاسامانس جنوب السنغال عام 1992، حيث عاش طفولة قاسية وبيئة تعاني الفقر المدقع.

وعمل في حقول الفول السوداني لمساعدة عائلته، بينما لعب كرة القدم حافي القدمين على أرض خشنة. لم يتلقَ تعليمًا نظاميًا كاملاً بسبب الظروف المعيشية الصعبة، لكنه حول هذه المحن إلى دافع للنجاح.
بدأ مسيرته المهنية مع نادي ميتز الفرنسي عام 2011، ثم انتقل إلى ساوثهامبتون وليفربول، حيث ساهم في فوز "الريدز" بدوري أبطال أوروبا 2019، محققًا ثروة تقدر بحوالي 40 مليون يورو صافيًا حسب تقديرات "فوربس".
اليوم، يفضل ماني استثمار أرباحه في خدمة الطبقات الفقيرة .

بنى مؤسسته الخيرية "Sadio Mane Foundation" عام 2021، التي بنت مدرسة حديثة في بلدته الأصلية بامبانغ، تضم 56 فصلًا دراسيًا وتستوعب أكثر من 2000 طفل، مزودة بمرافق طبية وتعليمية.
كما بنى ملعب كرة قدم مصمم وفق معايير الفيفا، ويوفر البرنامج الغذاء والملابس والأحذية لآلاف الأطفال الفقراء.
وتم الانتهاء من مستشفى ساديو ماني بقيمة 500 ألف دولار. يتم علاج الأشخاص من مجتمعه الآن مجانا. كل شهر يعطي كل عائلة في مجتمعه 76 دولارا، أي حوالي 100 ألف نايرا. إنه يقدم منحا دراسية للناس، ويوفر الإنترنت والكهرباء مجانا لشعبه.
أوضح ساديو أنه لا فائدة من الحصول على المليارات بينما يعاني الشخص التالي الأقرب إليك.
إذا فازت السنغال ب AFCON، فمن المؤكد أن هذا الإنسان سيظل يتبرع بكل شيء للأعمال الخيرية.
الدرس الأخلاقي: من أجل شعبه، يا إلهي !!
يقدم ماني دعمًا شهريًا قدره 70 يورو لكل فرد في أكثر المناطق فقرًا بالسنغال، مما يساهم في تعزيز اقتصاد الأسر ومكافحة الفقر المدقع الذي يعاني منه نحو 40% من السكان حسب تقارير البنك الدولي.
يقول ماني: "بفضل الله تعالى وما أكسبه من كرة القدم، يمكنني مساعدة شعبي"،
وأضاف ماني : "لا أحتاج للتفاخر بالسيارات الفاخرة أو المنازل أو الرحلات أو الطائرات. أفضل أن يستفيد شعبي من القليل مما أعطاني رب العالمين".
هذا النهج جعله رمزًا للتواضع والقيم الإنسانية في عالم كرة القدم، حيث يُقارن بأساطير مثل محمد صلاح وديدييه دروغبا في أعماله الخيرية.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك