إيران تتوحد وأمريكا تتفكك
بناء على معلومات استخبراتية رصدت مكان خامنئى ، كانت بمثابة كنز إستراتيجى تم اغتيال المرشد ومعه شخصيات إيرانية بارزة ، ربما كانت سبباً فى استباق الحرب وزمن الضربة معتقدين بموت رأس النظام تسقط إيران !
ولانهم جهلة ولا يعرفون شيئاً عن تاريخ الأمم ، وتحركهم فقط نار الحقد الصهيونى وغطرسة القوة ، فوجئت إسرائيل وأمريكا أن استشهاد خامنئى وهو صائم وبال ونار عليهم ولعنة ستطاردهم حتى فى قبورهم !
امتصت إيران الضربة الأولى ، وردت فى خلال ساعات قليلة بما يؤكد جاهزيتها وتوقعها لهذا السيناريو بيد خامنئى نفسه رحمه الله ، لتتوحد الجبهة الداخلية الإيرانية عكس ماكان يتوقع ويحلم ترمب ونتنياهو ، وتخرج الحشود للميادين أمس واليوم تحت شعارات لا خضوع ولا استسلام ، وهيهات منا الذلة ، ليتوحد 85 مليون إيرانى خلفهم 2 مليار مسلم يؤيدونهم ما داموا فى حرب مع إسرائيل وأمريكا ، متناسيين أى خلاف مزهبى وتاريخى سابق ، فعدونا الأزلى والأول هو الكيان !
على الجانب الآخر ترمب يكذب بكل صدق ، فقال أمس أن القيادة الإيرانية الجديدة تريد التواصل معه وسيكلمهم ، ويخرج علينا اليوم منذ قليل مرتبكاً ، تعانى رقبته من احمرار ربما كانت حالته الصحية ليست على مايرام ، قائلاً أن الأمر ربما يستدعى إرسال جنود امريكيين إذا تطلب الأمر ذلك ، يفهم ضمناً وتحليلياً فوراً أن الرجل البرتقالى يريد خفض التصعيد بطلب من الإمارات وقطر ، وقوبل طلبه بالرفض ، وسقوط 6 جنود أمريكان قتلى وما يقارب 560 جريحاً و7 طائرات حديثة بنيران صديقة فى الكويت ، فضلاً عن ردود متواترة منتظمة صاروخية إيرانية لليوم الثالث على التوالى ، بعضها يصيب عمق الكيان فى جوش دان وبيت شيمش وبير سبع فى إسرائيل ، فضلاً عن أنباء عن استهداف قطع بحرية أمريكية وقواعد فى الخليج ، وغلق مضيق هرمز ليرتفع الغاز المسال فوراً بنسبة 50% والنفط بنسبة تقارب 15% ، ليتأزم العالم وتزداد مخاوف الكيان من أزمة مالية وزيادة أسعار طاقة تضطر ترمب لوقف الحرب !
على جانب آخر يعلن المحترم بدرو سانشيز رئيس وزراء أسبانيا على لسان وزير خارجيته مانويل الباريز ، بأن أسبانيا لن تسمح بضرب إيران من قواعدها ، ورغبة أسبانيا فى اجلاء 15 طائرة أمريكية من أراضيها ،
على جانب آخر يعلن مارك روته ، آمين عام حلف الناتو أن الحلف ليس له أى علاقة بحرب إيران ، وليس فى خططه المستقبلية الانخراط ،
على جانب آخر يعلن ستارمر رئيس وزراء إنجلترا ، أن بلاده ليست منخرطة فى الحرب وتقتصر على الشق الدفاعى إذا تعرضت لهجوم ،
وفى الداخل الأمريكى الاعلامى المؤيد السابق لترمب دانى سميث يعلن منذ قليل ، يجب إسقاط الجمهوريين فى انتخابات التجديد النصفى المزمعة قريباً ، لقرارات وإدارة ترمب الخاطئة وتوريط أمريكا فى حرب ليست لها ولا تمثل إيران فيها تهديداً عليها ،
وفى آخر استطلاع للرأى أجرته CNN منذ لحظات أن 59% من الأمريكيين غير راضيين عن هذه الحرب وانخراط أمريكا فيها ، ولا يثقون فى ترمب مقابل 41% عكس ذلك ، بما يؤكد انقسام الداخل الأمريكى شعبياً وسياسياً ، فى حين تتوحد إيران وتصر على الثأر وحماية سيادتها !
اللهم نصراً لكل مظلوم ، وسحقاً لكل طاغى متجبر .
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك