مؤشر الدين العام الأمريكي يرتفع بمقدار 100 مليار دولار في يومين بسبب الحرب وهذا الرقم لم يكن حتى في فترة الكورونا
جنون الدين العام الأمريكي: زيادة بـ100 مليار دولار في يومين فقط بفعل الحرب..
رقم يفوق حتى أزمة كورونا!
في تطور اقتصادي خطير ، شهد الدين العام الأمريكي ارتفاعاً هائلاً بنحو 100 مليار دولار خلال يومين فقط، وفقاً لبيانات وزارة الخزانة الأمريكية الأخيرة.
هذا الارتفاع السريع، الذي يعادل تقريباً 0.15% من إجمالي الدين البالغ حالياً نحو 35 تريليون دولار (أكثر من 130% من الناتج المحلي الإجمالي)، يعود بشكل أساسي إلى الإنفاق العسكري المتصاعد الناتج عن النزاعات الجيوسياسية، خاصة الحرب في أوكرانيا والتوترات في الشرق الأوسط.
يبرز هذا الرقم كأزمة اقتصادية، إذ لم تشهد حتى فترة جائحة كورونا (2020-2021) مثل هذه الزيادة اليومية الخيالية؛ فقد بلغ متوسط الارتفاع اليومي في ذلك الوقت حوالي 4-5 مليارات دولار يومياً فقط، مدفوعاً بحزم التحفيز الاقتصادي التي تجاوزت 5 تريليون دولار إجمالاً.
أما اليوم، فإن الضغوط الحربية تتجاوز ذلك بسرعة قياسية، مع تخصيص الكونغرس ميزانيات طارئة تصل إلى عشرات المليارات لدعم الحلفاء وتعزيز الترسانة العسكرية
.
التفاصيل الرئيسة والنتائج:
السبب الرئيسي:
زيادة الإنفاق على المساعدات العسكرية (مثل 61 مليار دولار المقررة لأوكرانيا في أبريل 2024)، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف الفائدة على الدين بسبب سياسات الاحتياطي الفيدرالي لمكافحة التضخم.
المقارنة التاريخية:
في أوج جائحة كورونا، ارتفع الدين بنحو 3 تريليون دولار في 4 أشهر، بينما الارتفاع الحالي يعكس ضغوطاً حربية مباشرة تفوق الإجراءات الصحية.
المخاطر المستقبلية:
قد يؤدي هذا إلى ضغط على أسعار الفائدة، تضخم بنسبة أعلى، وانخفاض الدولار، مما يهدد الاقتصاد العالمي بما فيه الدول الناشئة مثل مصر التي تعتمد على الاستثمارات الأمريكية.
يحذر الخبراء من أن استمرار هذا الاتجاه قد يدفع الدين إلى 40 تريليون دولار بحلول 2028، مما يستدعي إصلاحات جذرية في الميزانية الفيدرالية لتجنب أزمة مالية عالمية.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك