صوت رحمة ولا صورتها .... ولا كله رحمه !!
أكتر واحده تهاجم اليوم رحمة حسن ، يمكن النقاد والكتاب مشغولين بعملها الأخير اكتر من انشغالهم بحرب إيران / أمريكا.
بداية ، لم اشاهد المسلسل ، ولا اعرف رحمه ، إلا من بعض الأغاني على التيك توك ، وتقريبا يمكن أول مرة تمثل أو تاني مرة مش مهم !!
المهم : عدد المقالات والآراء التي كتبت عنها ، حتى توفيق عكاشه ترك النبوءات وفتح المندل للحديث عن رحمة حسن ، حتى أصبحت نجمة الانتقادات على السوشيل ميديا .
اكتر شيء يعرفك أننا نعيش بأقلام عشوائية وعقول عائمة على وش الفته ، هو هذا الكم من الانتقاد لـ رحمة فقط وكأن بقية الدراما والاسطوات الممثلين لا غبار عليهم .
لم أٌقرأ من أول رمضان نقد فني محترم عن أعمال الدراما التي انهكت القوى الناعمة وأصبحت كلها تدور حول الثأر والعصابات والسرقات والعالم الموازي .
لم أجد قلما يقول للمتحدة للإعلام المنتج الأكبر للدراما ، كيف يتم اختيار الأعمال ؟ وعلى أي أساس ؟ ولم يرد احد على ممثلة اسمها علا رامي لما قالت : التمثيل في مصر يحتاج أنك تكون داخل الشلة ، أو بمعني اصح العصابة .
لا جيل جديد من كتاب الدراما ، ولا نصوص تحافظ على تاريخ مصر في الدراما ، لقد كنا من سنوات نشكل العقل والوعي العربي ، كانت مسلسلات رمضان بعد الفطار تجدب المشاهد للدرجة التي كانت شوارع مصر خاليه من المارة.
لم نشهد جيل جديد من الممثلين ، وتفريغ الدراما من الأجساد والعقول التي أخذت جيل بحاله إلى بر الندامة والمخدرات وحروب الشوارع وغيره من المشاهد التي أصبحت قاسم مشترك لكل ما يحدث من جرائم داخل المجتمع المصري وبجداره.
القوى الناعمة ، الوحيدة القادرة على بناء أجيال جنبا لجنب مع التعليم ، اهملنا الأولى ، وجعلنا التعليم معلب ، بين قرارات ومناهج عشوائية ، وتفكير بره الصندوق نزود السنوات التعليمية ولا نبدأها بدري ولا نقللها .
الحرب الدائرة هي بداية لتغيير الخريطة وتفكيك لعقول لسه همها الأول حصد الإعلانات ، وتغييب المشاهد بين صوت رحمه ولا ..... برضه كله رحمة !!
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك