من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

أذربيجان " حليفة إسرائيل " تدخل الحرب

باكو : " نقاش "
أذربيجان


تصعيد خطير على حدود نخجوان: أذربيجان تُحذّر إيران من ردٍ حاسم بعد هجومٍ مفاجيء

أكدت وزارة الدفاع الأذربيجانية، في بيان رسمي ، أن الهجوم الإيراني الأخير على إقليم نخجوان المعزول لن يمر دون عقابٍ قاسٍ، مُشيرةً إلى أن باكو لن تتهاون في الدفاع عن سيادتها.

يأتي هذا التصريح في سياق توترات متصاعدة بين البلدين، حيث شهدت المنطقة حوادث حدودية متكررة منذ عام 2021، بما في ذلك إسقاط طائرة مسيرة أذربيجانية فوق الأراضي الإيرانية، مما أثار مخاوف من حرب إقليمية شاملة.

لا يبدو أن الرئيس إلهام علييف، الذي يدير شؤون أذربيجان بنظام عسكري  بعد انتصاره في حرب ناغورنو-كاراباخ عام 2020، سيتردد في الرد.

فقد أشارت تقارير استخباراتية إلى أن علييف كان يراقب الوضع عن كثب، منتظرًا اللحظة المناسبة لتعزيز موقف بلاده في مواجهة التهديدات الإيرانية.

وتُعد أذربيجان حليفًا استراتيجيًا رئيسيًا لإسرائيل، التي تزودها بأسلحة متطورة مثل أنظمة الدفاع الجوي "براي" وطائرات "هيرميس"، مقابل النفط الأذربيجاني يُشكل نحو 40% من احتياجات إسرائيل من الطاقة. هذا التحالف يجعل أي تصعيد إيراني خطوة متهورة، خاصة مع الدعم الإسرائيلي المستمر الذي قد يُعيد رسم خريطة التوازنات في القوقاز.

يُعد إقليم نخجوان، المُحاط بأرمنيا وإيران وتركيا، نقطة توترات جيوسياسية حيوية؛ فهو يربط أذربيجان بتركيا عبر ممر زانغيزور، الذي يُشكل شريانًا لوجستيًا مهمًا لتجارة النفط والسلاح.

وأي هجوم إيراني هناك قد يُشعل فتيل صراع أوسع، تتداخل فيه مصالح روسيا وتركيا، مما يهدد استقرار خطوط أنابيب الغاز والنفط إلى أوروبا.

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

7218
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.