من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

إسرائيل تقصف ستاد آزادي في طهران الذي يتسع لـ90 ألف متفرج

القاهرة : خالد شحاتة
إسرائيل تقصف ستاد آزادي في طهران الذي يتسع لـ90 ألف متفرج

 

أفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية بأن إسرائيل شنت هجوماً جوياً على ستاد آزادي في طهران، أحد أبرز الملاعب الرياضية في إيران والشرق الأوسط، والذي يتسع لأكثر من 90 ألف متفرج. يُعد الاستاد، الذي افتتح في 1974 وشهد مباريات دولية حاسمة مثل نهائي كأس آسيا 2019، رمزاً ثقافياً وشعبياً يجسد الفخر الوطني الإيراني، مما يجعل الهجوم خطوة استفزازية غير مسبوقة تستهدف البنى التحتية المدنية البارزة.

و برزت بوضوح تحولات في استراتيجية إسرائيل والولايات المتحدة نحو قصف أهداف مدنية وبنى تحتية حيوية، بالتزامن مع استمرار إيران في إطلاق صواريخ باليستية باتجاه الخليج العربي، الأردن، وإسرائيل.

ويُفسر هذا التحول بعدة عوامل رئيسة:

استنزاف بنك الأهداف العسكرية: تشير التقارير إلى أن إسرائيل قصفت بعض المواقع العسكرية الإيرانية مرتين أو أكثر، مما يعكس نضوب الخيارات الدقيقة، كما حدث في مراحل سابقة من الصراع السوري-الإسرائيلي.

فشل استراتيجية تقويض النظام:


محاولات استهداف الوزارات والمحاكم لإضعاف الهيكل السياسي الإيراني لم تنجح، تماماً كما فشلت في غزة رغم حملات مكثفة استمرت شهور ، حيث حافظ النظام على تماسكه الداخلي.

الضغط السكاني والاستنزاف الشامل:

يهدف القصف إلى خلق أكبر قدر من الضغط على السكان المدنيين، مما يفاقم الأزمة الإنسانية في إيران، التي تعاني بالفعل من عقوبات اقتصادية مشددة.

دخول مرحلة الجمود الجوي:


مع تباطؤ العمليات الجوية الفعالة، يشير الخبراء إلى أن الصراع قد يواجه "جموداً استراتيجياً" مشابهًا لما حدث في حرب أوكرانيا بعد الشهور الأولى.

آفاق الحرب:


هل تنهار إيران أم تتوسع الجبهات؟

يفتح هذا التطور أبواباً لسيناريوهات حاسمة:

إنهاء الحرب قريباً (سيناريو مستبعد حالياً بسبب التصريحات المتشددة من طهران وتل أبيب)، أو توسيعها عبر عمليات برية أو ضغوط على دول الخليج وأوروبا للانخراط في المجهود الحربي، كما حدث سابقاً في دعوات أمريكية لدعم لوجستي.

أما تراجع إيران، فهو وارد نظرياً، لكنه سيكلفها ثمناً سياسياً ونفسياً أعظم من استمرار الحرب، حيث يعتمد النظام على خطاب "المقاومة" لتعزيز التماسك الداخلي، كما أثبتت تجاربها في سوريا ولبنان.

#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

7224
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.