أمريكا توفر الموارد اللازمة لإطالة أمد الحرب 100 يوم على الأقل
تعزز وزارة الخارجية الأميركية مواردَها لإجلاء الأميركيين العالقين في غرب آسيا، في الوقت الذي تهرع فيه وزارة الحرب لزيادة عدد القوات الأميركية المتخصصة بجمع المعلومات الاستخباراتية للعمليات؛ ما يدل على أنَّ إدارة ترمب لم تكن مستعدة حقًّا لاتساع نطاق الحرب التي تواجهها الآن.
و طلبت القيادة المركزية الأميركية من وزارة الحرب، إرسال مزيد من ضباط الاستخبارات العسكرية إلى مقرها في تامبا (فلوريدا)؛ لتعزيز العمليات على إيران (100) يوم في الأقل، وربما حتى أيلول 2026، ويُعَدُّ هذا أول طلب معلن من الإدارة الأميركية لإرسال عناصر استخباراتية أُخَر لتعزيز الحرب على إيران، ودليلًا على أنَّ وزارة الحرب بدأت حقًّا بتخصيص تمويل لعمليات يمكن أن تستمر أطول كثيرًا مما توقعه الرئيس ترامب للصراع، حيث توقع أن يستمر أربعة أسابيع.
تكشف مسارعة وزارة الحرب لزيادة أفراد وموارد تستخدم لتعزيز الجهود الحربية، التي تنظِّمها الوزارة غالبًا قبل وقت طويل من بدء أي عمل عسكري؛ أنَّ فريق ترمب لم يتوقع حقًّا الارتدادات الواسعة للحرب التي بدأها مع إسرائيل على إيران يوم السبت (28 شباط).

وصرح قائد رفيع المستوى في في الجيش الإيراني للتلفزيون الإيراني :
بعد هذه الحرب سيتغير النظام العالمي ولن تعود لأميركا المكانة التي كانت تشغلها قبل الحرب
حتى حلفاء أميركا الأوروبيين شعروا بالخزي من الانضمام إلى حرب ترامب ضدنا
سنواصل الحرب طالما ظل الأميركيون متواجدين في المنطقة.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك