نزوح جماعي للمستثمرين من دبي إلى سنغافورة وهونج كونج
المستثمرون الإيرانيين و الهنود و الصينيين يخرجون بشكل جماعي و مفاجئ من سوق دبي للأسهم مما تسبّب في انهيار ضخم ..
هروب الأثرياء الآسيويين من دبي:
تحول خطير في خريطة الثروات الإقليمية يعكس هشاشة الاستقرار في الشرق الأوسط.
أفادت وكالة "رويترز" بأن عشرات من الأثرياء الآسيويين – الذين يُقدر عددهم بنحو 10 آلاف في الإمارات حسب تقارير "هينريش" العالمية لعام 2025 – بدأوا في إعادة ترتيب أصولهم المالية الهائلة خارج دبي، متجهين نحو مراكز مالية أكثر أماناً وقربًا من أوطانهم مثل سنغافورة وهونغ كونغ.

هذا التحرك يأتي وسط تصاعد التوترات الأمنية الإقليمية، بسبب الحرب الايرانية التي هددت بتحويل دبي من ملاذ استثماري عالمي إلى منطقة مخاطر محتملة.
وفقاً لمصادر مطلعة تحدثت لوكالة "رويترز"، يتواصل هؤلاء الأثرياء حالياً مع مستشاري إدارة الأصول الكبرى مثل "جي بي مورغان" و"يو بي إس"، بالإضافة إلى شركات المحاماة الدولية، لاستكشاف خيارات نقل مليارات الدولارات أو إعادة توزيع الاستثمارات في أصول سائلة مثل السندات الحكومية والعملات الرقمية.
الشرارة التي أشعلت هذا الهروب كانت الضربات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية التي استهدفت منشآت نفطية وموانئ في الإمارات والبحرين والكويت والتي أسفرت عن خسائر اقتصادية ضخمة

يبرز هذا التحول قوة سنغافورة كمركز مالي آسيوي رائد، حيث ارتفع مؤشر "غلوكال" للاستثمارات فيها بنسبة 18% خلال 2025 بفضل قوانينها الضريبية الجاذبة (معدل ضريبة الشركات 17% فقط) واستقرارها السياسي، بينما تعزز هونغ كونغ جاذبيتها كبوابة للصين من خلال اتفاقياتها التجارية الواسعة.
ومع ذلك، قد تؤدي هذا الهجرة إلى تراجع في تدفقات الاستثمارات الأجنبية إلى دبي بنسبة تصل إلى 15% هذا العام، حسب توقعات "ستاندرد آند بورز"، مما يضع ضغوطاً إضافية على الاقتصاد الإماراتي المعتمد على الثروات الخارجية.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك