ميناء " سوميد " بالعين السخنة.. حلقة وصل لنقل نفط الخليج وسفن التغويز إلى أوروبا
أُنشئت الشركة العربية لأنابيب البترول (سوميد)، في عام 1974 كحلقة رئيسية لنقل خام بترول الخليج العربي عبر مصر؛ حيث تستقبل سوميد الخام من الناقلات البحرية أو يتم تفريغ جزء من حمولتها في مستودعات الشركة بالعين السخنة، قبل نقله عبر خطي سوميد بطول 320 كم إلى منطقة سيدي كرير بالإسكندرية؛ لإعادة شحنه وتصديره إلى أوروبا.

وتعد المحطة مركزا لتداول وتخزين المنتجات البترولية والغاز الطبيعي المسال، والرصيف البحري الخاص بها الممتد بطول 3 كم، والذي يضم ثلاثة مراسي بحرية لاستقبال ناقلات المنتجات البترولية وسفن التغويز لضخ الغاز المسال، بأعماق تصل إلى 19 مترًا، بما يتيح استقبال أكبر ناقلات المنتجات البترولية والغاز المسال في العالم.

و الميناء يستقبل شحنات الغاز الطبيعي المسال المستوردة من الناقلات البحرية؛ حيث يتم ضخها إلى سفينتي التغويز "هوج جاليون" و"انرجوس اسكيمو"، المتواجدتين على الرصيف البحري؛ لإعادة تغويز الغاز وضخه عبر خطوط الشبكة القومية للغاز إلى المستهلكين بالسوق المحلية.

خلال جولته بميناء سوميد البترولي ، تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، محطة تداول وتخزين المنتجات البترولية والغاز الطبيعي المسال بالميناء، يرافقه المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، واللواء هاني رشاد، محافظ السويس، وعدد من مسئولي الوزارة والجهات المعنية.

وخلال ذلك، صعد رئيس الوزراء إلى وحدة التغويز حتى وصل لنقطة المشاهدة المطلة على السفينة المحملة بشحنة الغاز المسال؛ لمتابعة إجراءات عملية التغويز.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك