أزمة بين الصين وهولندا بسبب الرقائق الإلكترونية
اندلع نزاع يتعلق بشركة ASML الهولندية الرائدة في معدات تصنيع الرقائق) وتأثيرها على صناعة السيارات العالمية، حيث تعتمد 80% من آلات الليثوغرافيا المتقدمة (EUV) على تقنياتها، مما يجعل أي تعطيل يسبب أزمة لسلاسل الإمداد.ت
غضب صيني حاد:
هل تُشعل هولندا فتيل أزمة عالمية في رقائق السيارات؟
في خطوة تُنذر بتوترات تجارية جديدة، حذرت وزارة التجارة الصينية من اندلاع "أزمة عالمية محتملة" في سلاسل توريد أشباه الموصلات، مُحمِلَةً هولندا "المسؤولية الكاملة" عن أي نقصان في إنتاج الرقائق الإلكترونية الحيوية، خاصة تلك المخصصة لصناعة السيارات الكهربائية والتقليدية.
جاء هذا التحذير الاستثنائي وسط نزاع محتدم بين شركة "ASML" الهولندية – العملاق العالمي في تصنيع آلات الليثوغرافيا الضوئية المتقدمة، التي لا غنى عنها في إنتاج الرقائق الدقيقة – ووحدتها التشغيلية في الصين.
اتهمت الجهات الصينية المقر الرئيس في هولندا بـ"تعطيل حسابات العمل الإلكترونية لجميع الموظفين الصينيين"، مما أدى إلى شلل تام في عمليات الإنتاج والتشغيل داخل المصانع الصينية.
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه صناعة السيارات العالمية ضغوطًا هائلة بسبب نقص الرقائق منذ جائحة كورونا، حيث تُقدر خسائر القطاع بنحو 210 مليارات دولار في 2021 وحدها، وفقًا لتقارير من شركة AlixPartners. وإذا امتد النزاع، قد يعيق ASML – التي تسيطر على 90% من سوق آلات EUV العالمية – إمدادات الصين، مما يهدد سلاسل الإمداد اليابانية والأمريكية أيضًا، ويُجدد إشعال حرب الرقائق بين واشنطن وبكين.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك