أحببتكِ أقلَّ ممّا ينبغي
"طوالُ حياتي لم أبكِ بحرقةٍ إلّا بسببكِ ، ولم أضحك من أعماقي إلا معكِ ، أليست بمعادلةٍ صعبةٍ ؟"
منذُ تعلّقت أرواحُنا حبيبتي وأنا أعاني حدَّ الجنونِ في كلِّ شيءٍ ، أتجاوزُ حدودَ العقلِ في كلِّ الأمورِ ، المشاعرِ ، الأحاسيسَ ، التّعلّقِ ، واللهفةِ والاشّتياقِ ، حدودِ ما خارجِ مجرةِ العاشقين ،
ما خلف أسوارِ الحبِّ ودواوين المحبين .
لم أبكِ بحرقةٍ إلّا معكِ ، لم أضحك من أعماقِ أعماقي إلّا بقربكِ ،
لكنّني أبدًا أبدًا ما شبعتُ منكِ ولا ادعيتُ أنّي أحببتكِ أكثرَ ممّا ينبغي وممّا يجبُ أن يكونَ .
وكيف أقولُ بها وأدّعي كذبًا وزورًا أو أكفرُ بنعمةِ حبّكِ ، وأنا لم أعرف الحبَّ إلّا على عتباتِ قلبكِ ، ولم اكتفِ إلّا بكِ ولم تمتلئ عيني إلا منكِ .
إن كان قالها ربّنا : " وأما بنعمة ربّك فحدّث " ، فأنا بنعمةِ حبّكِ أحمده وأشكره ، وأنا بنعمة حبّكِ أعرفُ كيف أؤدي شكرها إخلاصًا ووفاءً وإدمانًا في حبّي لكِ وتعلّقي بكِ ، وأظلُّ أردّدُ دومًا حبيبتي أحببتكِ أقلَّ ممّا ينبغي .
ترانيم العاشقين
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك