اليابان ترفض بناء مساجد ومقابر للمسلمين على أراضيها
اليابان تغلق أبوابها أمام المسلمين: رفض قاطع لبناء مقابر ومساجد جديدة
في خطوة أثارت جدلاً دولياً واسعاً، أعلنت رئيسة الحكومة اليابانية الجديدة، شيغيرو إيشيبا، رفضها القاطع لبناء أي مقابر مخصصة للمسلمين على الأراضي اليابانية، مؤكدة عدم السماح بدفن جثامين مسلمين فيها نهائياً.
كما شددت على حظر إنشاء أي مساجد جديدة، في قرار يعكس سياسة صارمة تجاه المكون الإسلامي في اليابان والتغييرات الديموغرافية.
يأتي هذا الإعلان في سياق مخاوف متزايدة داخل اليابان من التأثيرات الثقافية والأمنية للهجرة، حيث يبلغ عدد المسلمين في البلاد حوالي 230 ألف نسمة فقط – أي أقل من 0.2% من إجمالي السكان البالغ عددهم 125 مليون نسمة، وفقاً لتقارير معهد الدراسات الياباني للشؤون الدولية (2025).
تاريخياً
تعتمد اليابان على سياسة هجرة مقننة جداً، مع الاعتماد الأساسي على العمالة الأجنبية المؤقتة من دول آسيوية غير إسلامية مثل فيتنام والفلبين، مما يجعلها واحدة من أكثر الدول التي لا تستقبل مهاجرين في العالم.

يُنظر إلى القرار كجزء من استراتيجية حكومية أوسع تهدف إلى الحفاظ على الهوية اليابانية المتجانسة ثقافياً، خاصة مع تزايد الضغوط الديموغرافية الناتجة عن انخفاض معدلات الخصوبة إلى 1.2 طفل لكل امرأة.
ومع ذلك، أثار الإعلان انتقادات من منظمات حقوق الإنسان الدولية، مثل هيومن رايتس ووتش، التي وصفته بـ"العنصري"، بينما رحب به نشطاء يابانيون يخشون من "الأسلمة" المزعومة في أوروبا كاشارة تحذيرية.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك