"هيومن رايتس ووتش" تتّهم إسرائيل باستخدام الفوسفور الأبيض بهجوم على جنوب لبنان
إسرائيل ستخدَم ذخائر الفوسفور الأبيض كسلاح قادر على التسبّب بحروق قاتلة لدى البشر، وفشل في الجهاز التنفسي والأعضاء، وأحياناً الموت
هيومن رايتس ووتش تكشف استخدام إسرائيل لقذائف الفوسفور الأبيض فوق مناطق سكنية في جنوب لبنان .
أفادت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، البارزة في مراقبة انتهاكات حقوق الإنسان، بأن إسرائيل أطلقت قذائف الفوسفور الأبيض مباشرة فوق أحياء سكنية مكتظة في بلدة يحمر جنوب لبنان يوم 3 مارس 2026، مما يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني .
هذه القذائف، التي تسبب حرائق شديدة وإصابات جلدية مدمرة بسبب احتراقها في الهواء وصعوبة إطفائها بالماء، تُصنف كسلاح غير تقليدي ينتشر الدخان الأبيض السام والنار على مساحات واسعة.
يُعد استخدام الفوسفور الأبيض في المناطق المأهولة بالسكان جريمة حرب بموجب بروتوكول إضافي 3 لاتفاقية الأسلحة التقليدية لعام 1980، الذي صادقت عليه معظم الدول بما في ذلك إسرائيل ، إضافة إلى ميثاق جنيف الرابع الذي يحمي المدنيين.
المنظمة أكدت أن الهجوم وقع فوق منازل وبنى تحتية مدنية، مما يعرض آلاف السكان لمخاطر صحية طويلة الأمد مثل الحروق الكيميائية والتسمم التنفسي، في سياق تصعيد عسكري مستمر على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية.
وعلقت هيومن رايتس ووتش أن إسرائيل سبق لها استخدام هذا السلاح في غزة عام 2009، مما أثار إدانات دولية واسعة وتحقيقات أممية، مؤكدة أن مثل هذه الأفعال قد تُصنف كجرائم حرب إذا تم توثيقها
ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى التحقيق الفوري والضغط على إسرائيل لوقف هذه الممارسات الخطرة.
#نقاش_دوت_نت

التعليقات
أضف تعليقك